أمام صمت رسمي مستنكر.. تجدد دعوات الإبادة الجماعية للمسلمين من طرف الهندوس

شهدت عدة مدن هندية، خلال الأيام الماضية، أحداث عنف ضد المسلمين وتحريض الهندوس على مضايقاتهم واستفزازهم، مما أدى لهروب غالبية المسلمين خوفا من اعتداءات الجماعات الهندوسية.

ووفقا لمصادر هندية محلية، احتشدت جموع من الهندوس مساء الجمعة 15 أبريل 2022،  حول مسجد في المدينة، حاملين السيوف والعصي، ورددوا شعارات تحريضية ضد المسلمين، تدعو إلى طردهم إن لم يتحولوا إلى الهندوسية، كما طالب الهندوس المسلمين بترديد هتاف “جاي شري رام”، وهو رمز يعبر عن الولاء للديانة الهندوسية.

وطالب رهبان هندوس السلطات الهندية بهدم بيوت المسلمين بمدينة روركي بولاية أوتارانتشال وهددوا بشن اعتداءات على مسلمي المدينة في حال عدم تحرك السلطات في غضون يومين.

وحذر الكاهن الهندوسي المثير للجدل، ياتي ساتيادفان وساراسواتي، من خلال منظمته، الهندوس من أن الهند ستتحول إلى دولة إسلامية مثل باكستان المجاورة عندما يكون المسلمون غالبية.

ومنذ مطلع عام 2022، تتصاعد التصرفات الهندوسية الاستفزازية للمسلمين، بنشر الحزب الحاكم لرسوم كاريكاتيرية تستهدف حجاب المسلمات، وتزايد لعمليات القتل والاغتصاب والتشريد لعشرات آلاف المسلمين، وسط تحذيرات من اقتراب الإبادة الفعلية.

التصعيد الهندوسي هذه المرة، لاقى ردود فعل غاضبة واسعة على تويتر، واتهم ناشطون الراهب الهندوسي بالتحريض على ارتكاب مذابح جماعية بحق المسلمين، خاصة بعد تصنيف منظمة مراقبة الإبادة الجماعية ما يجري على أنه المرحلة السابعة أو مرحلة التحضير للإبادة.

ومن خلال وسم #الهند_تقتل_المسلمين، عبر ناشطون من أن مآسي المسلمين أصبح يُنسي بعضه بعضا، وباتت هستيريا اضطهاد المسلمين تجتاح العالم، وسط صمت مريب، حيث اتهموا رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي وحزبه بأنهم سبب العنف ضد المسلمين، مشيرين إلى تصاعد الفتن والكراهية ضدهم منذ وصوله إلى السلطة، وعددوا بعضا من معاناة المسلمين في الهند والفظائع والانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها من اقتحام للمساجد، ورشق الحجارة، والتعدي على الطلبة بآلات حادة، وغيرها.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى