“الفيلم القصير من السيناريو إلى الإنتاج” موضوع دورة تكوينية للحركة بفاس

بين الفنان جواد نخلي أن الفيلم عموما ينطلق من فكرة لا تتعدى أربعة أسطر ولها محركاتها الثلاثة وهي الفكرة المجردة، البطل وبطل الضد والحداثة، تعليم المعادلة من أجل سيناريو ناجح، القصة، حيث أعطى مثلا بفيلم “الإرهاب والكباب”.

وأشار النخلي في عرضه خلال دورة تكوينية حول موضوع: “السيناريو من الكتابة إلى الإنتاج”، إلى فيلم “الرسالة” وكيف واجه المخرج مصطفى محمود العقاد رحمه الله، الشوائب والنوائب قبل عرض فيلمه على الجمهور.

كما تحدث عن أسرار التواصل السينمائي باستعمال تقنيات عالية في التمارين التطبيقية بعيدا عن الطرق التقليدية والمعلومات المتوفرة في الكتب مع إضافة لمسات خاصة به، وفي حديثه عن الفكرة أشار إلى استحباب استنباط الفكرة من المقالات أو الكتب أو القصص أو الحوادث التي تقع كل يوم.

وحتى يكون الفنان أقرب إلى المشاركين اعتمد في إطار التكوين على التفكير التخيلي فلجأ إلى تحفيظ حديث من السنة النبوية في ظرف ثلاثين ثانية بالطريقة التخيلية. ولتقريب هذه المفاهيم من المستفيدين من التكوين اعتمد الفنان أمثلة عن طريق عروض سينمائية قصيرة مختلفة لوضعيات مختلفة مستقاة من الحياة السينمائية، كما اقترح تمارين لترسيخ هذه الافكار بغية توظيفها في كتابة السيناريو.

من جهته، تحدث الأستاذ محمد نجيب فني عن ماهية الإنتاج بصفة عامة والإنتاج السينمائي بصفة خاصة وبين أن الهدف من الدورة هو التمكن من فهم السيناريو ثم الانتقال من السيناريو بلغة مكتوبة إلى لغة بصرية مؤثرة وأن الهدف العام هو التمكن من إنتاج أفلام قصيرة في الدعوة والتربية والتكوين لما لهذه الأفلام من تأثير كبير في حياة الناس وخصوصا على الوسائط الاجتماعية.

وكان اخر ما تناوله الفنان جواد نخلي، مهارات كتابة صيغة السيناريو بالطريقة الأمريكية التي تعني أن تساير واقع اللغة البصرية وأعطى مثال بسيناريو مسلسل سادس الخلفاء الراشدين الذي يتحدث عن يوسف ابن تاشفين في علاقة بأفريقيا والأندلس.

وفي نهاية الدورة قدم عرضا نموذجيا كفيلم قصير أخذه الفنان جواد نخلي أهم لقطاته خلسة خلال فترة الاستراحة مصورا التفاعل القوي داخل قاعة الدورة التكوينية حيث عبر المشاركون عن إعجابهم بأداء المؤطران محمد نجيب فني والفنان وجواد نخلي ومدى استفادتهم من المعلومات الغزيرة التي قدمها المكونان وأعربوا عن أملهم في لقاء جديد في نفس الموضوع، كما حيوا بحرارة جمعية فنون مرئية وحركة التوحيد والإصلاح على المجهودات التي بذلت من أجل ضمان نجاح هذه الفرصة المتميزة.

يذكر أن هذه الدورة التكوينية نظمتها لجنة الإعلام لحركة التوحيد والإصلاح بفاس بشراكة مع جمعية فنون مرئية لمحترفي السينما والسمعي البصري، في موضوع: “السيناريو من الكتابة إلى الإنتاج”، يوم الأحد 28 نونبر 2021 بالمركز التربوي فاطمة الفهرية بفاس، وافتتحت بكلمة ترحيبية للسيد محمد نجيب فني رئيس اللجنة الإعلامية، وكلمة للأستاذ الشاهدي الوزاني شاهدي مسؤول الحركة بفاس الذي بين أن اللغة البصرية السينمائية فرضت نفسها بطريقة مذهلة وحان الوقت للعمل على استغلالها في الدعوة إلى الله.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى