“اللجنة الحقوقية للتوحيد والإصلاح” تصدر بلاغا حول الأحكام الصادرة في حق “الأساتذة المتعاقدين”

أصدرت اللجنة الحقوقية لحركة التوحيد والإصلاح بلاغا حول الأحكام الصادرة في حق “الأساتذة المتعاقدين”، واعتبرت أن الأحكام التي صدرت في هذا الملفّ أحكاما قاسية فيها مس بحق التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور كحق من حقوق الإنسان. وإليكم نص البلاغ كاملا كما توصل به موقع “الإصلاح”:

 

بـــــــــــــــــــــلاغ

حول الاحكام الصادرة في حق “الأساتذة المتعاقدين

 أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، يوم الخميس 10 مارس 2022، أحكاما بالسجن النافذ وموقوف التنفيذ في حق 45 من الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية “المتعاقدين” المعتقلين على خلفية الاحتجاجات التي تم تنظيمها في العاصمة الرباط. 

وإننا في اللجنة الحقوقية لحركة التوحيد والإصلاح، إذ لا نُقرّ المنهج الذي يتم التعامل به مع هذا الملف، فإننا نعلن ما يلي: 

  • نعتبر الأحكام التي صدرت في هذا الملفّ أحكاما قاسية فيها مس بحق التظاهر السلمي الذي يكفله الدستور كحق من حقوق الإنسان. 
  • نستنكر العنف المفرط والتدخلات غير القانونية التي تصدر عن القوات العمومية في فض الاحتجاجات السلمية. 
  • نعتبر اللجوء إلى الحلّ الأمني وحده في معالجة الملفات الاجتماعية وخاصة ملف التعليم؛ مقاربة قاصرة ومن شأنها أن تزيد في تفاقم غليان الوضع الاجتماعي السّاخن من جرّاء التهاب الأسعار ومحدودية الدّخل وغير ذلك ممّا يتخبّط فيه المواطن المغربي اليوم. وندعو لاحترام كرامة الأساتذة وحفظها من كل امتهان أو انتهاك.
  • نؤكد على الحوار الرّاشد البنّاء مع الابتعاد عن كلّ أنواع الاستغلال السياسوي لهذا الملف، وندعو إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا في معالجة هذا المشكل الذي يكرّس يوما بعد يوم أزمة التعليم والمدرسة المغربية، التي شهدت إضرابات فاقت 40 يوما والتي تجعل الزمن المدرسي في حالة هدر وضياع مستمرين. 

وفي الأخير، ومن أجل الاستدراك والحدّ من كل ما من شأنه أن يؤثر سلبا على السير الطبيعي والعادي لما تبقّى من الموسم الدراسي الحالي، فإنّنا نهيب بكلّ الأطراف والجهات المسؤولة وبكل من يهمه الأمر إلى التدخل العاجل من أجل تجاوز التوتر والاحتقان اللّذان يؤثّران سلبا على ملف الأساتذة المتعاقدين أطر الأكاديميات، وندعو في هذا الصّدد إلى مقاربة إيجابية تبعث رسائل أمل؛ بداية بالإفراج عن المعتقلين وانتهاء بالعفو عن المتابعين في هذا الملف.

والله من وراء القصد وهو يهدي السّبيل.

(إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)(هود 88).

وحرر بالرباط بتاريخ 8 شعبان 1443 ه موافق 11 مارس2022م

عن اللّجنة الحقوقية

لحركة التّوحيد والإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى