نائب رئيس الحركة ينوه بقرار العودة إلى صلاة الجمعة ويدعو الجميع إلى الالتزام لتجنب الرجوع للتدابير السابقة

نوه الدكتور أوس رمّال؛ نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، بقرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرفع من عدد المساجد المفتوحة إلى 10 آلاف مسجد، وإقامة صلاة الجمعة فيها، بالإضافة إلى الصلوات الخمس، وذلك ابتداء من يوم الجمعة المقبل.

واعتبر نائب رئيس الحركة؛ في تصريح خص به موقع “الإصلاح”، أن القرار هو خطوة أخرى على طريق الوفاء من طرف الوزارة بالتدرج الذي وعدت به في موضوع تخفيف إجراءات السلامة والاحتياطات المفروضة على المساجد.

وأكد رمّال أن القرار ليس سهلا لأن تقريبه وتغليبه يجري بين رغبة الوزارة في الاستجابة للمواطنين الملحين على فتح المساجد وإقامة الجمعة فيها وبين خطورة هذا الوباء التي ما زالت قائمة كما تسجل الأرقام المتزايدة باضطراب.

وطالب القيادي في الحركة المصلين إلى الحرص بالالتزام على كل ما من شأنه أن يجنب الرجوع إلى التدابير السابقة من إغلاق للمساجد أو بعضها او توقيف صلاة الجمعة.

كما دعا رمّال إلى تظافر جهود الجميع لصيانة بيوت الله تعالى والحفاظ عليها حتى تبقى دائما ملاذا يقصدها المسلم ليكون في ضيافة رب العالمين فيجد عندها وفيها السكينة والطمأنينة التي قد تنعدم في باقي فضاءات المجتمع.

وأمل نائب رئيس الحركة في أن ننعم جميعا بفتح بيوت الله وإقامة الجمعة سائلا الله تعالى أن يرفع هذا البلاء وأن يديم نعم الأمن والأمان والسكينة والاطمئنان وأن يحفظ الجميع في المساجد وفي كل ربوع الوطن بما يحفظ به عباده الصالحين.

يذكر أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أعلنت اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 عن الرفع من عدد المساجد المفتوحة إلى 10 آلاف مسجد، وإقامة صلاة الجمعة فيها، بالإضافة إلى الصلوات الخمس، وذلك ابتداء من يوم الجمعة المقبل 28 صفر 1442 هـ الموافق لـ 16 أكتوبر 2020.

وأكدت الوزارة، في بلاغ رسمي لها، أنها ستقوم بما يلزم لإنجاح هذه العملية ومتابعتها بتنسيق مع السلطات المختصة، مبرزة أنه ستراعى في المساجد المفتوحة لصلاة الجمعة نفس الاحترازات الصحية المرعية في المساجد التي سبق فتحها للصلوات الخمس. كما سيراعى تطور الوضعية الوبائية على الصعيدين الوطني والمحلي.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى