بنكيران يشدد في الجمع العام لـ”التوحيد والإصلاح” على جعل الاستقامة نموذجا عمليا للمجتمع

أكد عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن أداء أعضاء الحركة لمسؤولياتهم ووظائفهم بإخلاص ونزاهة يعد المدخل الأساسي لتجسيد مفهوم الاستقامة في المجتمع، داعيا إلى ترسيخ هذا المفهوم عمليا في كافة مجالات التعليم والتطبيب والمهن والمسؤوليات السياسية.
جاء ذلك خلال مداخلته في الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن للحركة، المنعقد يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعزّ الأمة”.
وكشف بنكيران أحد أبرز قيادات الحركة سابقا، أنه كان يفكر في عدم أخذ الكلمة إثر مروره بـ”مرحلة فقد فيها الشهية للكلام”، إلا أنه آثر التحدث بإيجاز شديد تجنبا لأي تأويل غير صحيح لموقفه.
واستحضر بنكيران كواليس صياغة وثيقة مخصصة لمفهوم “الاستقامة”، أثمرتها جلسات تداول سابقة جمعته برئيس الحركة السابق عبد الرحيم شيخي والقيادي في المكتب التنفيذي للحركة الحسين الموس، مشيرا إلى أن الوثيقة ركزت على جعل الاستقامة سلوكا ملموسا يراه المواطنون في الميدان، بحيث يؤدي الطبيب والمعلم والحرفي والسياسي عمله بإخلاص منقطع النظير، ليصبح أبناء الحركة والحزب القريبون منها القدوة والمعيار في المعقول والنزاهة.
وفيما يخص محور “المقاومة”، أبرز بنكيران وجود إجماع تام حولها، معربا عن شعوره بالتقصير تجاه الشعب الفلسطيني رغم التفاعل المستمر مع دعوات التظاهر والمساندرة بمختلف الإمكانيات المتاحة.
واختتم بنكيران كلمته بالتأكيد على الترابط التاريخي والفكري بين حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية، مبينا أن الحركة هي من أثمرت الحزب، وأن المسار الطبيعي يقتضي أن يكبر الأبناء ويسهموا في تصحيح المسار وتحمل المسؤولية.





