الداعية ياسين العمري: الأمة مطالبة بالجمع بين الاستقامة والمقاومة لتحصين جبهتها الداخلية

أكد الداعية ياسين العمري أن الأمة الإسلامية مطالبة بالجمع بين الاستقامة والمقاومة لتحصين جبهتها الداخلية ضد مختلف التحديات.
وأوضح العمري في كلمته في الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح المنعقد بمجمع مولاي رشيد للشباب والطفولة ببوزنيقة، أن الاستقامة تعني الثبات وعدم الطغيان بما يحمي حصون الأمة، محذراً في الوقت ذاته من الركون إلى من وصفهم بالظالمين أو الانزلاق نحو الميوعة التي قد تؤدي إلى تآكل مناعة المجتمع وانهيار مقوماته من الداخل.
وأضاف المتحدث ذاته أن العمل الإصلاحي والدعوي يواجه خيارات متعددة بين الارتباط بالأشخاص أو الأشياء وبين الارتباط بالمبادئ والأفكار، مشدداً على أن الأفكار الحية تبقى مستمرة وباقية لا تموت مهما تضررت الظروف والتحولات المحيطة بها.
ويأتي هذا الجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح تحت شعار “بالاستقامة ينهض الوطن وبالمقاومة تعز الأمة”، بمشاركة واسعة من أعضاء الحركة وممثليها وفعاليات مختلفة.





