د الحسين الموس: البعد الإفريقي حاضر في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم

انطلقت الندوة العلمية الدولية المعنونة بـ “النبي صلى الله عليه وسلم في وجدان إفريقيا: محبة واتباع ومؤازرة ودفاع”، نظمتها حركة التوحيد والإصلاح بمناسبة الجمع العام الوطني والثامن وبحضور ضيوف علماء وشخصيات وازنة من الحركات الإسلامية وإفريقيا وآسيا وأوربا.
وافتتحت الندوة بتقديم الدكتور الحسين الموس، عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح أكد فيها أن الندوة تركز على هدف محوري يتمثل في تعديد وإبراز البعد الإفريقي المتجذر في محبة النبي عليه الصلاة والسلام ونصره والاقتداء بسنته ونشرها والترافع عنها عبر القارة.
وأشار الموس إلى أن هذه التظاهرة العلمية، المنظمة بالمقر المركزي للحركة بالرباط على شرف ضيوف الجمع العام الوطني الثامن، تسعى إلى تسليط الضوء على إسهامات علماء القارة وإفساح المجال أمام الباحثين والضيوف للحديث عن مظاهر هذه الرابطة الروحية والعلمية.
وأوضح الموس أن تنظيم الندوة يحقق غاية أساسية تتمثل في إظهار كيف أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم قد ترسخت في وجدان الأمة الإسلامية بأشكال متعددة؛ تشمل الاتباع والاقتداء ونشر السنة الشريفة والترافع عنها، فضلا عن الصلاة عليه كما تجسد ذلك تاريخيا في آثار علماء القارة ككتابات العلامة محمد بن سليمان الجزولي.
وأكد الموس أن الندوة تروم استعراض هذه المظاهر وتجلياتها المختلفة من خلال ما أبدعه العلماء والأدباء والشعراء في ربوع إفريقيا، وجعل المحفل العلمي منصة مفتوحة لنقل هذه التجارب والشهادات العلمية والروحية.
وأوضح عضو المكتب التنفيذي للحركة أن هذه الأهداف تتكامل مع الأجواء العلمية للندوة التي شهدت حضورا لافتا لنخبة من العلماء، والقيادات الإسلامية الوافدين من دول إفريقية عدة كمالي والسنغال وموريتانيا والنيجر والسودان وتونس إلى جانب قيادات من فلسطين والائتلاف العالمي لنصرة فلسطين ووفود من آسيا وأوروبا، بحضور الدكتور عصام البشير والدكتور عبد المجيد النجار ورموز وطنية.
واختتم الحسين الموس كلمته التقديمية لهذه الندوة المنقولة عبر البث المباشر بإفساح المجال للرئيس الدكتور أوس الرمال لإلقاء كلمة الحركة بين يدي هذا الجمع العلمي.





