أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

نشطاء ينتقدون مشاركة أكاديميين مغاربة في مؤتمر تطبيعي بالكيان الإسرائيلي

انتقد نشطاء مشاركة أكاديميين مغاربة في مؤتمر أكاديمي دولي تطبيعي مع الاحتلال الإسرائيلي يوم الإثنين 19 أكتوبر 2026. واحتضنت اللقاء الكلية الأكاديمية بمدينة عسقلان المحتلة على مقربة من غزة المحاصرة. 

وحذر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من التورط مع مرتكبي جرائم حرب. وحضر اللقاء وزير الدفاع الإسرائيلي السابق عمير بيرتس. وهو الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال في بريطانيا لتورطه في ارتكابه جرائم حرب خلال العدوان على لبنان سنة 2006.

وجمع المؤتمر- الذي نُظم بشراكة مع مكتب التعاون الإقليمي الإسرائيلي وجامعة بار إيلان ومركز داهان- بحسب وسائل إعلام إسرائيلية مدير مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب عبد الرحيم بيوض. وحضر اللقاء مسؤولين وأكاديميين من البلدين. ناقش قضايا التاريخ والثقافة واللغة والتراث اليهودي في المغرب.

وضمت قائمة المشاركين المغاربة أساتذة وباحثين من جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. واتخذ المؤتمر موضوع التعايش بين اليهود والمسلمين كستار للتطبيع الأكاديمي في وقت يعمل الصهاينة على إبادة أهالي غزة.

وأصدرت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ”إسرائيل” (PACBI) والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (MACBI) بيانا مشتركا. ودعتا الأكاديميين المغاربة المدعوين للمؤتمر إلى الانسحاب الفوري.

وربط البيان المشترك هذا الموقف بالحرب على قطاع غزة وما خلفته من أضرار في المؤسسات التعليمية الفلسطينية. كما استحضر الاعتقالات والاقتحامات التي طالت جامعات وطلبة وأكاديميين في الضفة الغربية والقدس.

أخبار / مقالات ذات صلة