مؤتمر دولي يوثق الإبادة الجماعية في البوسنة والهرسك

أوصى المشاركون في المؤتمر العلمي الدولي “سريبرينيتسا 1995: ذروة الإبادة الجماعية والعدوان على جمهورية البوسنة والهرسك” بضرورة مواصلة الجامعات والمؤسسات البحثية والأكاديميين العمل العلمي الرصين، والدفاع عن الحقائق التاريخية والقضائية المثبتة بما يحفظ الذاكرة الجماعية ويعزز الوعي العام.
ويأتي المؤتمر ضمن فعاليات إحياء الذكرى 31 للإبادة الجماعية التي تعرض لها البوشناق في سريبرينيتسا ومحيطها عام 1995 بهدف تكريم الضحايا، وترسيخ قيم الحقيقة والعدالة، وتعزيز الجهود العلمية الرامية إلى توثيق الجرائم والتصدي لمحاولات إنكارها أو التقليل من حجمها.
وشهدت العاصمة البوسنية سراييفو أعمال المؤتمر المنظم بشكل مشترك بين معهد جامعة سراييفو لبحوث الجرائم ضد الإنسانية والقانون الدولي، ومعهد البوشناق – مؤسسة عديل زلفيكارباشيتش، وبدعم من حكومة وبرلمان كانتون سراييفو في يومي 3 و4 يوليوز 2026.
وأورد موقع “المسلمون حول العالم” أن منظمي المؤتمر أكدوا أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بشأن إحياء ذكرى الإبادة الجماعية في سريبرينيتسا، إلى جانب القوانين التي تجرم إنكار الإبادة وتمجيد مجرمي الحرب في البوسنة والهرسك، لم ينه محاولات الإنكار والتشويه.
وشهد المؤتمر جلسات علمية تناولت أبعاد الإبادة الجماعية، والعدوان على البوسنة والهرسك، ودور البحث الأكاديمي في توثيق الجرائم، وصيانة الذاكرة التاريخية، ومواجهة خطاب الإنكار، بما يعزز العدالة ويحفظ حقوق الضحايا للأجيال القادمة.
وافتتح المؤتمر بكلمات لكل من رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك دينيس بيتشيروفيتش، ومديرة معهد البوشناق أمينة رضوان بيغوفيتش، ورئيس جامعة سراييفو طارق زائيموفيتش، ورئيس برلمان كانتون سراييفو ألفيدين أوكيريتش، ومدير معهد بحوث الجرائم ضد الإنسانية والقانون الدولي معمر جانانوفيتش.




