أخبار عامةالرئيسية-

المغرب الـ65 عالميا في مؤشر السلام العالمي

صنف معهد الاقتصاد والسلام المغرب في المرتبة 65 عالميا من أصل 163 دولة شملها “مؤشر السلام العالمي 2026″. وكانت المملكة قد احتلت الرتبة 85 عالميا في التقرير المنصرم.

وحصل المغرب على 1.887 نقطة في التقرير السنوي الصادر عن المعهد بتاريخ الأربعاء 10 يونيو 2026، ليصنف بذلك ضمن الشريحة الثانية من الدول ذات المستوى المرتفع من السلام، في سياق دولي اتسم بمزيد من التراجع في مستويات السلم.

وسجل التقرير احتلال المغرب المرتبة الرابعة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ جاء خلف قطر التي احتلت المرتبة الأولى إقليميا و31 عالمياً، الكويت التي احتلت المرتبة 49 عالميا، وسلطنة عمان التي احتلت المرتبة 60 عالميا.

وجاء المغرب قبل الأردن الذي جاء في المرتبة 68، والإمارات في المرتبة 73، وتونس في المرتبة 77، والجزائر في المرتبة 91، والسعودية في المرتبة 95، ومصر في المرتبة 113، وليبيا في المرتبة 125 عالمياً.

وسجل المؤشر العالمي للسلام تراجعا متوسطه 0.7% على المستوى الدولي، فيما أصبحت 119 دولة أقل سلاما مما كانت عليه سنة 2008. كما رصد التقرير ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بالنزاعات المسلحة إلى أكثر من 181 ألف وفاة خلال سنة 2025.

ولاحظ التقرير ارتفاع الإنفاق العسكري العالمي إلى 2.9 تريليون دولار، وهي معطيات تعكس البيئة الدولية التي صدر فيها التصنيف الحالي، موضحا أن الإنفاق العسكري وحده يمثل 43% من إجمالي الكلفة الاقتصادية للعنف، بما يعادل 9.5 تريليون دولار

وحافظت آيسلندا على المركز الأول عالمياً للعام الـ19 على التوالي، تلتها نيوزيلندا ثم سويسرا وسلوفينيا وإيرلندا. وفي المقابل، جاءت روسيا في ذيل التصنيف باعتبارها أقل دول العالم سلاماً، تلتها السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوكرانيا والاحتلال الإسرائيلي.

وتوقف التقرير أيضاً عند التأثير المتزايد للذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة، مشيراً إلى أن الهجمات بالطائرات المسيّرة ارتفعت بمقدار 115 مرة بين سنتي 2018 و2025، وأن 565 جماعة مسلحة مختلفة نفذت هجمات بواسطة الطائرات دون طيار خلال تلك الفترة.  

وأشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي باتت تقلص الزمن اللازم لتحديد الأهداف العسكرية وتنفيذ الضربات من يوم كامل في تسعينيات القرن الماضي إلى نحو 5 ثوان فقط في بعض الأنظمة الحديثة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تراجع الرقابة البشرية على القرارات القتالية.

يذكر أن المؤشر العالمي للسلام يقيس مستويات السلام والاستقرار اعتمادا على 23 مؤشرا تغطي مجالات الأمن المجتمعي والنزاعات الجارية ومستوى العسكرة.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى