بينها المغرب.. 19 دولة إسلامية تدين عزم “أرض الصومال” فتح “سفارة مزعومة” في القدس المحتلة

أدانت 19 دولة إسلامية اليوم الأحد بشدة عزم ما يعرف بإقليم أرض الصومال غير المعترف به دوليا، افتتاح ما وصفته بـ “سفارة مزعومة” في مدينة القدس المحتلة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الدول في بيان وقع عليه وزراء خارجية دول عدة، من بينها السعودية وقطر وتركيا والمغرب ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا رفضها المطلق لأي إجراءات أحادية تهدف إلى منح الشرعية لكيانات تخالف قرارات الأمم المتحدة أو تسعى لتكريس واقع غير قانوني في المدينة المحتلة.
وشدد البيان المشترك على أن القدس الشرقية تظل أرضا فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن أي محاولات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني أو التاريخي تعد باطلة وملغاة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
كما جددت الدول الموقعة تأكيدها على الدعم الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها، معبرة عن رفضها التام لأي خطوة تمس بالوحدة الصومالية أو تنتقص من سيادتها الوطنية بأي شكل من الأشكال.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي بعد قيام رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في 18 ماي الجاري بتسلم أوراق اعتماد محمد حاجي كأول سفير للإقليم الانفصالي لدى كيان الاحتلال، وذلك عقب اعتراف تل أبيب بالإقليم في دجنبر 2025.
وكان إقليم أرض الصومال- الذي يتصرف ككيان مستقل إداريا وسياسيا منذ انفصاله عن الصومال عام 1991 دون الحصول على اعتراف رسمي- قد بدأ تبادل التمثيل الدبلوماسي مع كيان الاحتلال مطلع العام الجاري، وهو ما قوبل برفض صومالي قاطع وتنديد إقليمي ودولي واسع لهذه الخطوات التي وُصفت بأنها تهدد الاستقرار الإقليمي.





