أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

أدى نحو 75 ألف مصلّ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى اليوم 15 ماي 2026 رغم تشديدات وتضييقات قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، واعتداء المستوطنين عليهم في محيط البلدة القديمة بالقدس.

وأدى مستوطنين قبيل صلاة الجمعة طقوسا ورقصات تلمودية عند باب الأسباط لأول مرة منذ احتلال المسجد الأقصى المبارك، ورفعوا رايات تحمل صورة الهيكل المزعوم، تزامنا مع ذكرى احتلال مدينة القدس، واعتدى عشرات منهم على المصلين بالضرب في شارع الواد وأمام باب المجلس بحماية قوات الاحتلال.

واعتقلت قوات الاحتلال 9 مقدسيين من البلدة القديمة بالقدس، وأغلقت بعض بوابات المسجد الأقصى قبل وبعد أداء المصلين صلاة الجمعة، وانتشرت بكثافة في محيط البلدة القديمة والمسجد، ونصبت عشرات السواتر الحديدية في الطرق وعند مداخل البلدة والمسجد.

وكانت قوات قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، قد فرضت يومه الجمعة، إجراءات مشددة في محيط المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اقتحام عشرات المستوطنين منطقة باب الأسباط في مدينة القدس المحتلة.

إذ اقتحم عشرات المستوطنين منطقة باب الأسباط، فيما أغلقت قوات الاحتلال الباب أمام المصلين الوافدين لأداء صلاة الجمعة، كما أغلقت باب الملك فيصل، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، ومنعت الدخول عبره.

وكانت محافظة القدس قد حذرت من خطورة هذه الحملة التي تقودها ما تسمى “منظمات الهيكل” بدعم من شخصيات سياسية في حكومة الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى “يوم توحيد القدس”.

وأمس الخميس، جدد وزير الأمن القومي “الإسرائيلي” إيتمار بن غفيراقتحامه للمسجد الأقصى، تزامنا مع ما تسميه إسرائيل بـ”يوم توحيد القدس”، وقبيل بدء “مسيرة الأعلام” الإسرائيلية إحدى الفعاليات التي تُقام سنويا في هذا اليوم، الذي تحتفل فيه “إسرائيل” باحتلالها للشطر الشرقي من مدينة القدس عام 1967، وفق التقويم العبري.

وأظهر مقطع مصور بن غفير وهو يرفع العلم “الإسرائيلي” ويرقص مع مجموعة من اليمينيين “الإسرائيليين” ومن خلفهم قبة الصخرة، مرددين أغنية “شعب إسرائيل حي” وسط تصفيق المشاركين، في حين قال “اليوم أكثر من أي وقت مضى المسجد الأقصى في أيدينا”.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى