أخبارالرئيسية-ثقافة و مجتمع

الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يخلد عيد العمال، ويدعو إلى تفعيل الحوارات القطاعية، ويؤكد انحيازه الدائم إلى المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة

خلد الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الاحتفال بالعيد الأممي للعمال هذه السنة تحت شعار: “نضال متجدد من أجل عدالة اجتماعية، تضمن الحقوق وتصون المكتسبات وتحقق الكرامة ”، معتبرا أن سياق الاحتفال بفاتح ماي لهذه السنة يتسم بجمود الحوارات القطاعية ومنع الوقفات والاحتجاجات السلمية المعبرة عن مطالب مشروعة لمختلف الفئات المتضررة، وغيرها من الخروقات المتعددة.

وهي مناسبة، أشاد فيها الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بكل مكونات الشغيلة المغربية من عمال وأجراء ومستخدمين وموظفين، ومهنيي النقل الطرقي وغيرهم، لما بدلوه من جهود من أجل إعادة إنعاش مختلف القطاعات الإنتاجية، وتحصين الاقتصاد الوطني، سواء بالوحدات الإنتاجية أو الصناعية أو الفلاحية أو الخدماتية أو الإدارية رغم استمرار ظروف الجائحة.

وأكد الاتحاد في ندائه بمناسبة فاتح ماي، انحيازه الدائم إلى المطالب العادلة والمشروعة لمختلف فئات الشغيلة المغربية وتبني ملفاتها المطلبية، ورصد أوضاعها الاجتماعية والمهنية وتتبعه لتنزيل الإجراءات الحكومية، والتدخل لإنصاف كافة الفئات العمالية المتضررة، في إطار ممارسته لمهامه الدستورية.
وبارك الاتحاد المبادرات الملكية في ميدان تعميم الحماية الاجتماعية بهدف دعم القدرة الشرائية للأسر المغربية وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية وصيانة كرامة المواطن والأجير، كما ثمن دعوة ممثلي النقابات للمشاركة في مراسيم توقيع الاتفاقيات الإطار الثلاث الخاصة بتعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بالقصر الملكي بفاس، وما ترمز له هذه المشاركة من ضرورة إشراك النقابات في جميع مراحل تنزيل البرامج الاجتماعية.

ودعا إلى التعجيل بإخراج أنظمة أساسية عادلة ومنصفة ودامجة لمختلف الفئات التي لا تزال خارجها سواء بالمؤسسات العمومية أو القطاع العام، مع إعادة النظر في منظومة الأجور وتحسين القدرة الشرائية لعموم الأجراء والمتقاعدين بما يصون كرامتهم ويؤمن متطلبات عيشهم الكريم.

 

يذكر أن الشغيلة احتفلت اليوم  السبت فاتح  ماي 2021، باليوم العالمي للعمال في ظروف اتسمت باستمرار تفشي فيروس كورونا، حيث اضطرت النقابات والعمال إلى استعمال المنصات الافتراضية للتواصل مع الشغيلة احتفالا بهذا اليوم.

فللسنة الثانية على التوالي، تُغيب الوضعية الوبائية، مظاهر الاحتفالية بالعيد الأممي وبشكل خاص تنظيم المسيرات التقليدية، بعد قرار الحكومة منع جميع الاحتفالات الميدانية ذات الصلة بالعيد السنوي للعمال تفاديا لكل ما من شأنه خرق حالة الطوارئ الصحية، خاصة المخاطر التي قد تشكلها على مستوى التجمعات بالفضاءات العامة.

وهكذا، خلد الاتحاد المغربي للشغل  فاتح مايو 2021 تحت شعار  “جميعا من أجل التصدي لمسلسل التراجعات وفرض احترام الحق النقابي “، في حين خصصت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل نداءها لأوقات الأزمات وذلك تحت شعار “لا لاستغلال الظرفية للمس بالحقوق والحريات والمكتسبات الاجتماعية”، أما الاتحاد العام للشغالين بالمغرب فيحتفل بالعيد الأممي للعمال هذا السنة تحت شعار  “صامدون ومتحدون لحماية الحقوق والحريات “، فيما اختار الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الاحتفال بيوم الطبقة العاملة بتأكيد التزامه في الدفاع عن حقوق الشغيلة تحت شعار” نضال متجدد من أجل عدالة اجتماعية تضمن الحقوق وتصون المكتسبات وتحقق الكرامة”.

وتتركز مطالب المركزيات النقابية هذه السنة حول استعادة مناصب الشغل المفقودة ما بعد الجائحة وتخصيص موارد مالية لتخفيف قدر الإمكان من الضرر الذي لحق العمال والمقاولات بسبب الجائحة وتدابير الحجر الصحي.

واليوم العالمي للعمال يسمى أيضا بيوم العمل، وعيد الربيع والعمل، واليوم العالمي للتضامن مع الطبقة العاملة، وهو يوم عطلة في كثير من البلدان، وكانت بداية الاحتفال من القرن التاسع عشر في أستراليا (21 أبريل 1856).

الإصلاح/ متابعات

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى