25 شهيدا بغزة في 72 ساعة يعيد القطاع لمربع الإبادة الأول

شهدت الساعات الـ72 الماضية استشهاد أكثر من 25 مدنيا نتيجة سلسلة من الغارات التي طالت مناطق متفرقة في قطاع غزة ، وتندرج ضمن مجازر متعاقبة استهدفت أسواقا شعبية وجنازات وتجمعات مدنية، إضافة إلى قصف منازل مأهولة بالسكان ما أدى إلى سقوط ضحايا بينهم نساء وأطفال.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في بيان له أمس الجمعة 17 يوليوز 2026، أن وتيرة القتل تتصاعد ضمن سياسة ممنهجة تستهدف المدنيين، معتبرا أن هذه الهجمات تمثل امتدادا لحرب إبادة جماعية مستمرة في ظل غياب أي إجراءات رادعة توقف الانتهاكات أو تحاسب المسؤولين عنها.
ويأتي هذا التصعيد رغم مرور 280 يوما على إعلان وقف إطلاق النار، حيث وثق المكتب أكثر من 3750 خرقا للاتفاق ما يعكس استمرار عدوان الاحتلال دون التزام فعلي بالتهدئة، ويطرح تساؤلات حول جدية الضمانات الدولية وقدرتها على فرض الالتزام بالقانون الدولي.
وانتقد البيان صمت الوسطاء والجهات الراعية للاتفاق، معتبرا أن غياب المواقف الواضحة يشكل غطاء غير مباشر لاستمرار العمليات العسكرية، ويقوض فرص حماية المدنيين أو وقف الانتهاكات المتواصلة.
وحمّل الاحتلال “الإسرائيلي” والداعمين له المسؤولية القانونية الكاملة عن الانتهاكات المرتكبة في قطاع غزة، داعيا الوسطاء والجهات الضامنة للتحرك العاجل وممارسة ضغوط فعلية لفرض وقف إطلاق النار بشكل فوري.
ويواصل جيش الاحتلال “الإسرائيلي” تصعيد هجماته العسكرية ضد المدنيين في قطاع غزة في سياق نمط متكرر من الهجمات التي تستهدف الأحياء السكنية والتجمعات المدنية، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وكالات




