
استأثرت حرب الإبادة المتواصلة منذ أكثر من 3 سنوات في قطاع غزة باهتمام كبير من قبل صناع السينما والوثائقيات، تمخضت عن تصوير وإنتاج مجموعة من الأفلام التي سلطت الضوء على معاناة الفلسطينيين ويوميات الإبادة داخل القطاع، واستطاعت أن تنقل الصورة بشكل أقرب مما نراه على شاشات التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي.
وساهم نقل أحداث العدوان اليومية على القنوات الإخبارية في تحفيز عدد من المخرجين والمشتغلين بمجال السينما من الاقتراب أكثر لتصوير تفاصيل ما يجري هناك من خلال التركيز على زوايا مختلفة لما يجري على الأرض؛ يخفيها ضجيج الصواريخ والطائرات، وأسفرت عن مجموعة من الأفلام التي شاركت في مهرجانات دولية بل حصدت بعضها جوائز قيمة أبانت عن تغير كبير في النظرة للقضية الفلسطينية عند الغرب خاصة.

فيلم “الطبيب الأمريكي”
سلط الفيلم الوثائقي “الطبيب الأمريكي” الضوء على واقع المستشفيات في قطاع غزة خلال الحرب، مقدما شهادات لأطباء أمريكيين عملوا داخل عدد من المنشآت الطبية، ولم يروا أنفاقا تحت المستشفيات التي عالجوا فيها المرضى.
ويكتسب الفيلم أهمية خاصة في ظل تبرير “إسرائيل” استهداف عدد من المستشفيات في غزة بالادعاء زورا أن المقاومة تستخدم أنفاقا ومنشآت عسكرية أسفلها، وهي المزاعم التي استُخدمت لتبرير اقتحام واستهداف منشآت طبية خلال الحرب.
ويركز الفيلم الذي أخرجته بوه سي تينغ على تجربة ثلاثة أطباء أمريكيين عملوا في غزة، هم جراح العظام مارك بيرلموتر، وطبيب الطوارئ من أصول فلسطينية ثائر أحمد، وفيروز سيدوا، إذ عرض شهاداتهم حول ما شاهدوه داخل المستشفيات التي عملوا فيها بما في ذلك حجم الإصابات والدمار الذي لحق بالمنظومة الصحية.
ولم يكتف فيلم “الطبيب الأمريكي” بتناول مسألة الأنفاق المزعومة، بل يوثق أيضا الظروف التي واجهها الأطباء والمرضى داخل المستشفيات بما في ذلك الإصابات الجماعية ونقص الإمكانات والضغط الشديد الذي تعرض له القطاع الصحي خلال الحرب.
ومن بين أكثر المشاهد قسوة في الفيلم، توثيق ما يصفه العمل بـ”الضربة المزدوجة” إذ يتعرض المسعفون والعاملون في المجال الطبي للاستهداف أثناء محاولتهم التعامل مع المصابين عقب ضربة على مستشفى ناصر في خان يونس.
وبذلك يقدم “الطبيب الأمريكي” رواية ميدانية من داخل المستشفيات، ويضع شهادات أطباء أمريكيين عملوا هناك في مواجهة الادعاءات التي استُخدمت لتبرير استهداف المنشآت الصحية، مع تركيز واضح على ما رأوه بأنفسهم، ومن ذلك رواية الأنفاق الخيالية التي يردد الاحتلال إنها كانت موجودة تحت مستشفيات بالقطاع.
فيلم “من لا يزال حيا”
اختارت سويسرا الفيلم الوثائقي “من لا يزال حيا” للمخرج نيكولا واديموف للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي لعام 2027، بعد مسيرة مهرجانية بدأت في فينيسيا وامتدت إلى القاهرة وتورنتو ولوكارنو وعدد من المهرجانات الدولية.
ويتابع الفيلم 9 فلسطينيين غادروا قطاع غزة، ويستعيد من خلال شهاداتهم تجارب النجاة والفقد والنزوح، بعيدا عن الصور الإخبارية المعتادة للحرب، فقد بني واديموف فيلمه، الممتد لـ114 دقيقة داخل أستوديو شبه خال، تغطي أرضيته السوداء خطوط بيضاء ترسم بصورة تقريبية خريطة قطاع غزة ومدنه ومخيماته وأحيائه. ويتحرك المشاركون التسعة داخل هذه الخريطة، ويحدد كل منهم موضع منزله والطرق التي سلكها وأماكن من فقدهم.
ويتحول الرسم البسيط تدريجيا إلى بديل مكاني عن وطن لم يعد بإمكانهم الوصول إليه، وإلى مساحة يستعيدون داخلها تفاصيل حياتهم قبل الحرب وخلالها.
وقارن نقاد المعالجة البصرية بالمسرح التجريدي الذي استخدمه المخرج الدانماركي لارس فون ترير في فيلم “دوغفيل” (Dogville)، حيث حلت الخطوط المرسومة على الأرض محل الجدران والمنازل والشوارع. ولا يعيد الفيلم بناء القصف في مشاهد تمثيلية تقليدية، بل يعتمد أساسا على كلمات المشاركين وحركاتهم وذاكرتهم، إلى جانب عدد محدود من التسجيلات التي التقطوها بهواتفهم.
ويستعيد المشاركون حياتهم قبل الحرب، وأعمالهم وعائلاتهم وأصدقاءهم، ثم يروون انتقالهم بين مدن القطاع ومخيماته، وفقدان منازلهم وأقاربهم، وخروجهم في نهاية المطاف إلى المنفى.
ويعزز مكان التصوير معنى الاقتلاع الذي يقوم عليه الفيلم، إذ يستعيد الفلسطينيون بيوتهم وأحياءهم داخل أستوديو بعيد جغرافيا عن غزة، ويرسمون المكان المفقود على أرض لا تربطهم بها ذكريات سابقة.

فيلم “داخل غزة”
وثائقي يحمل توقيع المخرجة الفرنسية هيلين لام ترونغ وإنتاج مشترك، يتناول يوميات مراسلي وكالة فرانس برس في القطاع بعد السابع من أكتوبر 2023، ونال الجائزة الكبرى للنسخة الثالثة والثلاثين من مهرجان “فيغرا” الدولي للأفلام الوثائقية في فرنسا.
ويتابع العمل، الذي يمتد لـ 76 دقيقة، حياة أربعة صحافيين ومتعاونين مع وكالة فرانس برس يروون صعوبات ممارسة مهنتهم في قطاع تمزقه الحرب، في ظل منع وصول الصحافة الأجنبية إليه، وقد نال هذا العمل الفرنسي البلجيكي جائزة الجمهور أيضا
لم تكن الجائزة الكبرى هي الحضور الوحيد لفلسطين في المهرجان الذي شهد مشاركة 57 عملا في مسابقته الرسمية، حيث توزعت الجوائز كالتالي:
جائزة لجنة التحكيم الخاصة: نالها فيلم “شظايا حرب” للمخرجة سولين شالفون فيوريتي، المتمحور حول شهادات نساء من قلب الحرب، من غزة إلى الضفة الغربية المحتلة.
أما فئة “تنويه خاص” فقد منحتها لجنة التحكيم لوثائقي “غزة سلاح الجوع” لفاني موريل وجيريمي بير، الذي يوثق المجاعة التي طالت أكثر من 500 ألف شخص في غزة بحسب التقارير.
فيلم “مفقودو غزة”
فيلم من إنتاج TRT الوثائقي يوثق رحلة البحث المؤلمة للعائلات عن أطفالها الذين فقدوا تحت الأنقاض أو جراء ظروف الحرب القاسية.
ويسلط “مفقودو غزة” الضوء على واحدة من أعمق المآسي الإنسانية الناجمة عن الحرب في قطاع غزة، وهي ظاهرة اختفاء الأطفال والأفراد وانقطاع أثرهم. وأبرز محاور الفيلم والملفات التي يطرحها:
سرقة الطفولة: يركز الوثائقي بشكل أساسي على الأطفال المفقودين الذين ابتلعتهم الحرب؛ سواء من ضاعوا وسط فوضى النزوح والاتصال، أو من بقوا عالقين تحت ركام منازلهم المدمرة.
رحلة البحث المعذبة: ينقل الفيلم شهادات حية ومؤثرة لعائلات فلسطينية ترفض الاستسلام لليأس، وتواصل كفاحها اليومي للبحث عن أي خيط يقودها إلى مصير أبنائها.
صراع الذاكرة ضد النسيان: يُظهر العمل كيف يحاول هذا الجيل المكلوم الحفاظ على ذكريات المفقودين حية لحمايتها من الاندثار وسط صمت الحرب الطويل.
عجز الإمكانيات: يعكس بشكل غير مباشر الصعوبات الهائلة التي تواجهها فرق الإنقاذ والدفاع المدني في التعامل مع أطنان الركام المتراكمة ونقص المعدات، مما يجعل كشف مصير المفقودين مهمة شبه مستحيلة.

فيلم “لا أرض أخرى”
وثائقي بارز شارك في إخراجه جماعة من الناشطين الفلسطينيين والإسرائيليين (من بينهم باسل عدرا ويوفال أبراهام). يوثق الفيلم على مدار خمس سنوات عمليات الهدم والتهجير الممنهج في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية. حصد الفيلم جوائز كبرى في مهرجان برلين السينمائي الدولي، وتُوّج بـ جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل لعام 2025.
أثار فوز الفيلم الوثائقي الفلسطيني “لا أرض أخرى” (No Other Land) بجائزة الأوسكار 2025 لأفضل فيلم وثائقي طويل حالة من الفرح والفخر بين جمهور منصات التواصل الفلسطينية والعربية، في حين أثار غضبا وانتقادات من الجانب الإسرائيلي.
الفيلم، وهو إنتاج مشترك بين فلسطين والنرويج، من إخراج رباعي يتكون من الثنائي الفلسطيني باسل عدرا، وحمدان بلال، والثنائي الإسرائيلي يوفال أبراهام، وراحيل تسور، الذين تُعرف عنهم نشاطاتهم الداعمة للقضية الفلسطينية.
ويُعد بمثابة عمل مقاوم لنقل معاناة الفلسطينيين في مواجهة ممارسات الاحتلال “الإسرائيلي”، حيث يوثق الفيلم التهجير القسري في منطقة مسافر يطا بالضفة الغربية.
وعلى مدار 95 دقيقة، يُبرز الفيلم ممارسات الهدم والتهجير التي قامت بها سلطات الاحتلال ضد سكان مسافر يطا منذ عام 2019 وحتى عام 2023.
ويتناول العمل السينمائي بأسلوب وثائقي تأثير هذه الاعتداءات على حياة السكان اليومية، مسلطًا الضوء على حجم المعاناة الإنسانية الناتجة عنها.
فيلم “نازا”
وثائقي للمخرجين يوفال أبراهام وراشيل زور، اعتمد العمل على مقابلات مع 24 عنصرا من مجتمع الاستخبارات والجيش “الإسرائيلي” ليكشف عن كواليس استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحرب واستهداف المدنيين، وقد فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026.
وكان الفيلم من أبرز الأعمال المرشحة للفوز بجائزة “الأسد الذهبي”، بعد استقبال جماهيري لافت في عرضه العالمي الأول، إذ استمر التصفيق نحو 25 دقيقة في مدة وصفتها تقارير صحفية بأنها الأطول في تاريخ المهرجان.
يستند “نازا” إلى شهادات 24 من ضباط الاستخبارات والجنود الإسرائيليين، ويتتبع ما يصفه مخرجاه بأنه نظام متكامل لقتل المدنيين الفلسطينيين، يعتمد على جمع البيانات والمراقبة واختراق الهواتف واستخدام أنظمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قبل تنفيذ الغارات عن بعد.
ويشير عنوان الفيلم إلى اختصار عسكري إسرائيلي يُستخدم للدلالة على عدد المدنيين المتوقع مقتلهم باعتبارهم “أضرارا جانبية” في الغارة، ويشمل ذلك الرجال والنساء والأطفال.
ويضع الفيلم هذا المصطلح في قلب تحقيقه، متتبعا الطريقة التي تحولت بها الخسائر البشرية المتوقعة إلى رقم يدخل ضمن حسابات اختيار الأهداف.
وصُورت المقابلات سرا فوق أسطح مبان في تل أبيب على مدى 3 أعوام، وأخفى صناع الفيلم هويات المشاركين، مع تعديل أصواتهم وملامحهم رقميا لحمايتهم.
وبحسب الشهادات، استخدمت الاستخبارات “الإسرائيلية” بيانات جُمعت من آلاف الهواتف المخترقة لتحديد لحظة عودة الشخص المستهدف إلى منزله.
كما يتناول الفيلم قتل مدنيين في مناطق أعلن الجيش الإسرائيلي حظر الدخول إليها من دون إبلاغ السكان بحدودها بوضوح، وبينها مناطق قريبة من نقاط توزيع المساعدات.
يبني “نازا” مادته على تحقيقات نُشرت بين عامي 2023 و2025 في مجلة “+972” الإسرائيلية الفلسطينية، وموقع “لوكال كول” العبري، وصحيفة “الغارديان” التي شاركت أيضا في إنتاج الفيلم.

فيلم “ضع روحك على كفك وامشِ”
وثائقي صدر عام 2025 للمخرجة سبيديه فارسي. ينقل الفيلم واقع الحياة اليومية تحت القصف في غزة من خلال مكالمات فيديو وتوثيق رقمي يومي مع المصورة الصحفية الفلسطينية الشهيدة فاطمة حسونة، وعُرض الفيلم في مهرجان “كان” السينمائي.
لقد أطلق جيش الاحتلال صاروخا قيل إنه كان موجها عن قصد، نحو منزل الشهيدة فاطمة حسونة وعائلتها، وقد لفت ذلك الاغتيال المتعمد الأنظار بشدة للوثائقي “ضعي روحك على كفك وامشي”، فدفع الفيلم إلى الصدارة، وجعله من أكثر الأفلام الوثائقية الجديدة طلبا للعرض والمشاهدة في المهرجانات السينمائية الدولية وغيرها.
حدث ذلك بعد عرضه الأول في الدورة الـ78 من “مهرجان كان السينمائي الدولي”، وفي أحدث عروضه الجماهيرية الحاشدة بفعاليات الدورة الـ59 من “مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي”. كما رُتب لعروض تجارية للفيلم في السينمات العامة، وتضاعفت طلبات توزيعه حتى في أمريكا ناهيك عن دول غربية عدة.
وعوضا عن إسكات صوت فاطمة الفاضح لإجرام عدو، وعار عالم لا يحرك ساكنا، وبدلا من إجهاض الفيلم برمته، والدفع به لغياهب النسيان، إذا به يحلق في أنحاء العالم، لا لفضح ما يقترفه الاحتلال الغاشم في غزة منذ أكثر من عام، بل ليظل الفيلم وثيقة تاريخية دامغة تدين العدو، وتدين عجز العالم وصمته.
“كل يوم في غزة”
فيلم وثائقي قصير للمخرج عمر رمال سلط الضوء على المعاناة الإنسانية اليومية في القطاع، وحاز على جائزة أفضل فيلم قصير ضمن جوائز “دافيد دي دوناتيلو” (الأوسكار الإيطالي) عام 2026 في إنجاز سينمائي يوثق معاناة سكان قطاع غزة تحت الحرب.
ويروي الفيلم قصة حلاق من غزة يسرد بلسانه تفاصيل الحياة اليومية وويلات الحرب، من خلال مشاهد توثق الإيماءات البسيطة التي أصبحت ضرورة للبقاء في القطاع المحاصر.
الفيلم من إنتاج WeWorld Global، وهي منظمة إنسانية تعمل في غزة منذ عام 1997، وتم عرضه في أكثر من 90 دار سينما حول العالم محققًا حضورا دوليا واسعا.
وأكدت المنظمة، في بيان عقب الفوز، أن الجائزة تمثل تقديرا للأشخاص الذين نقل الفيلم قصصهم وخاصة الأطفال والعائلات الذين ما زالوا يعيشون تحت وطأة الحرب في غزة، مشددة على أن هذا التكريم يعزز التزامها بمواصلة نقل معاناة المدنيين إلى العالم.
وقالت المنظمة إن وصول هذه القصص إلى منصات عالمية يحمل رسالة واضحة مفادها “عدم النظر بعيدا عن معاناة المدنيين في غزة“، خاصة في ظل استمرار الحرب وما تخلّفه من آثار إنسانية قاسية على الأطفال والأسر الفلسطينية.

فيلم “يلا غزة”
“يلا غزة” فيلم وثائقي فرنسي تم إنتاجه عام 2023 ون إخراج الفرنسي رولاند نورييه، وثق لنحو 100 دقيقة تاريخ قطاع غزة ونسيجه الاجتماعي والسياسي، مسلطا الضوء على حياة الناس العاديين وصمودهم وأحلامهم في مواجهة الحصار والحروب والاعتداءات “الإسرائيلية” المتكررة، وذلك من خلال آراء ناشطين وخبراء ومختصين.
وسعى المخرج من خلال هذا العمل الوثائقي إلى نقل الصورة الحقيقية وما يخفي عن الجمهور الأوروبي والعالمي بشأن واقع الحياة والمعاناة الإنسانية في غزة وعلاقتها بباقي المدن الفلسطينية.
وعُرض الفيلم في العديد من الفعاليات والسينمات والمهرجانات الدولية والمحلية (مثل مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإنسان وعروض تضامنية في عدة عواصم ومدن عربية وأوروبية) لإبراز عدالة القضية الفلسطينية إنسانيا.
أفلام “من مسافة صفر”
أشرف المخرج رشيد مشهراوي مع 22 مخرجا ومخرجة من قطاع غزة على إنجاز 22 فيلما قصيرا من قلب المعاناة، تتراوح مدة الواحد منها ما بين 3-9 دقائق، وذلك ضمن المشروع الأوسع “من مسافة صفر”، بعد أن رأى أنّهم يستطيعون سرد حكاية لم تر النور من قبل، في وسط الحرب، ومن مسافة صفر.
ولكل فيلم اسمه وحكايته: “جنة جهنم”، “سيلفي”، “إعادة تدوير”، “كل شيء على ما يرام”، “فرح ومريم”، “صدى” وغيرها.
وقد سهلت حرية الأسلوب وواقعية الأفلام ونصائح مشهراوي ذلك الإنجاز، على شح الإنترنت، والخطر المستمر، وانقطاع التيار الكهربائي الدائم، وفقدان أفراد من عائلات العاملين في الأفلام بلغ عددهم في قطاع غزة أكثر من 100 في مجالات الصوت والإنتاج والتمثيل والكتابة والإخراج.
وقد عرضت أفلام المشروع شهر يوليوز 2024 في إطار الدورة الخامسة لمهرجان عمّان السينمائي الدولي، وحصلت عدة أفلام من المشروع على جوائز منها “جنة وجهنم”، و “24 ساعة”.




