10 آلاف فلسطيني حرموا من الحج خلال 3 أعوام من الحرب

قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة اليوم الخميس 14 ماي 2026، إن أكثر من 10 آلاف فلسطيني من القطاع حُرموا من أداء فريضة الحج خلال 3 أعوام من حرب الإبادة “الإسرائيلية”، مضيفة أن من بين هؤلاء 71 توفوا أثناء انتظار السفر، وسط استمرار إغلاق المعابر والحرب على القطاع.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده مدير العلاقات العامة في الوزارة، أمير أبو العمرين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تناول تداعيات استمرار حرمان الفلسطينيين في القطاع من أداء مناسك الحج بسبب حرب الإبادة وإغلاق المعابر.
وأوضح أبو العمرين أن 2473 فلسطينيا من سكان غزة كانوا اجتازوا قرعة الحج منذ عام 2013 وينتظرون السفر، توفي منهم 71 شخصا قبل أن يتمكنوا من أداء الفريضة، بينما لا يزال 2402 آخرون محرومين من السفر حتى اليوم، مشيرا إلى أن آلاف الفلسطينيين في غزة أنهوا إجراءات الحج منذ سنوات، وسددوا الرسوم المطلوبة، لكنهم ما زالوا عاجزين عن السفر.
من جهته، قال صاحب شركة الحج والعمرة صالح جبر خلال المؤتمر، إن آلاف الفلسطينيين حُرموا من “حقهم الطبيعي والأصيل في أداء فريضة الحج” في ظل أوضاع إنسانية وصفها بالكارثية.
وللعام الثالث على التوالي يتواصل حرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من أداء فريضة الحج في ظل استمرار إغلاق الاحتلال لمعابر القطاع، وتدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية جراء حرب الإبادة “الإسرائيلية” المتواصلة منذ أكتوبر 2023 رغم اتفاق وقف إطلاق النار شهر أكتوبر الماضي.
وأغلقت إسرائيل معبر رفح المنفذ الوحيد للفلسطينيين في القطاع بعد سيطرة قواتها عليه في ماي 2024، لكنها أعادت فتحه في 2 فبراير 2026 أمام المرضى والمصابين بشكل محدود للغاية مع فرض قيود مشددة على حركة الدخول والخروج.
وكالات




