نحو 2000 طفل تعرضوا للاعتقال منذ بدء الإبادة في غزة

قال نادي الأسير الفلسطيني إنّ أكثر من 2000 طفل فلسطيني تعرّضوا للاعتقال منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وأضاف المركز في بيان يومه الأربعاء 14 أكتوبر 2026 أنّ ما لا يقل عن 350 طفلا لا يزالوا رهن الاحتجاز في سجون الاحتلال “الإسرائيلي” في ظروف قاسية.
ولفت المركز إلى أن المعلومات المتعلقة بأعداد الأطفال المعتقلين من قطاع غزة، الذين تعرضوا للاعتقال في أعقاب الإبادة لا تزال غير واضحة، لا سيما مع آلاف المفقودين في غزة ومنهم الأطفال واستمرار سياسة الإخفاء القسري.
وأكد البيان أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف الأطفال الفلسطينيين عبر ممارسات تبدأ بالترويع والاعتقال، وتمتد إلى التعذيب والتجويع والعزل والحرمان من الرعاية الصحية.
وشدد على أنّ هذه المعطيات لا يمكن فصلها عن منظومة احتجاز تتداخل فيها الممارسات الميدانية مع الإجراءات القانونية وظروف السجون. وذلك يتيح استمرار الانتهاكات دون مساءلة فعالة إلى جانب دور محاكم الاحتلال في ترسيخ الجرائم المُمارسة بحق الأطفال.
وطالب النادي بتحرك دولي فعلي يضمن الإفراج عن الأطفال المعتقلين تعسفيًا، ووقف الاعتقال الإداري والتحقيقات القسرية، وإنهاء التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج.
كما دعا إلى ضمان وصول العائلات والمحامين والجهات الرقابية المستقلة إلى المعتقلين، وفتح تحقيقات مستقلة وفعالة في تلك الجرائم.
وكالات




