واشنطن ترفع اسم فرانشيسكا ألبانيزي من قائمة العقوبات

أعلنت الولايات المتحدة شطب اسم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي من قائمة الأفراد الخاضعين للعقوبات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أسبوع واحد من قرار أحد القضاة الأمريكيين بوقف العمل مؤقتا بتلك العقوبات، بعد أن ثبت لديه أن إدارة الرئيس دونالد ترمب انتهكت حق ألبانيزي في حرية التعبير بفرض العقوبات عليها لانتقادها حرب “إسرائيل” على قطاع غزة.
وفرضت واشنطن عقوبات على ألبانيزي في يوليوز 2025 لإدلائها بتصريحات تنتقد فيها سياسة واشنطن بشأن قطاع غزة. وكانت تلك العقوبات تمنعها من دخول الولايات المتحدة والقيام بأي معاملات مصرفية هناك.
وكان زوج ألبانيزي وابنتها رفعا دعوى قضائية ضد إدارة ترمب في فبراير الماضي، مؤكدين أن العقوبات الأمريكية “تحرمها من التعاملات المصرفية وتجعل تلبية احتياجات حياتها اليومية أمرا مستحيلا تقريبا”.
وفي سياق متصل، طالبت المقررة الأممية، رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بعدم الاكتفاء بإدانة معاملة “إسرائيل” لناشطي “أسطول الصمود العالمي”، والدفع نحو تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و”إسرائيل”.
وجاءت تصريحات ألبانيزي ردا على تدوينة نشرتها ميلوني عبر منصة إكس، دانت فيها ما وصفته بـ”المعاملة غير المقبولة” التي تعرّض لها ناشطو الأسطول على يد وزير الأمن القومي “الإسرائيلي” إيتمار بن غفير.
ودعت ألبانيزي الحكومة الإيطالية إلى التوقف عن معارضة تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و”إسرائيل”، في ظل تصاعد الدعوات الأوروبية إلى مراجعة العلاقات مع تل أبيب على خلفية الحرب على غزة والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وفجّرت مشاهد التنكيل والإهانة التي تعرض لها ناشطو أسطول الصمود العالمي داخل مراكز الاحتجاز “الإسرائيلية “موجة غضب دبلوماسي واسعة، دفعت عددا من الدول الأوروبية والغربية إلى استدعاء سفراء الاحتلال والمطالبة بتفسيرات عاجلة.
وكالات





