أخبار عامةالرئيسية-

مسيرة قرآنية في تطوان تكريما للحفاظ وتشجيعا لذويهم

تدفقت ساكنة تطوان إلى شوارع المدينة في مسيرة قرآنية مهيبة يوم الخميس 23 يوليوز 2026 تكريما لحفاظ القرآن الكريم، وتشجيعا لذويهم الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل بلوغ أبنائهم هذه المرتبة الرفيعة بين أقرانهم.

وأظهرت مقاطع ملتقطة من المسير القرآني حفاظ وحافظات القرآن المجيد بألواحهم ولباسهم الأصيل وهم يتقدمون الجموع في دلالة على علو مقامهم، وتقدمهم على الجميع درجة بفعل حفظ كتاب الله وكونهم من أهل الله وخاصته.

ونظم المجلس العلمي المحلي بتطوان بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية فعاليات الملتقى القرآني الأول، الذي مثل مبادرة تهدف إلى ربط الأجيال بكتاب الله وتشجيعهم على العناية به حفظا وتلاوة وتدبرا وتطبيقا.

وكتب المشرفون على صفحة “أئمة المغرب” على الفيسبوك “ليست هذه مسيرةً في شوارع مدينة، بل رسالةٌ للأمة بأن القرآن ما يزال يصنع الرجال والنساء، ويغرس الإيمان، ويبني الأجيال. ومن تطوان ارتفعت راية أهل القرآن في مشهدٍ يبعث الأمل، ويذكرنا بأن خير ما يورثه الآباء للأبناء هو كتاب الله عز وجل”.

وأضاف المصدر ذاته “تُوِّجت هذه الأجواء الإيمانية بتكريم الحافظات والخاتمات لكتاب الله، إلى جانب عدد من المحفظين والقيمين الدينيين والمحسنين، في رسالة وفاء وتقدير لكل من جعل خدمة القرآن رسالة وعطاء”.

وتداولت صفحات وحسابات وطنية وخارجية الصور والمقاطع المرئية على نطاق واسع، معتبرة عن اغتباطها لهذه الفئة التي وهبت نفسها من أجل حفظ كتاب الله عز وجل، مشددة على ضرورة اظهار مثل هذه المشاهد ليكون أصحابها هم أهل القدوة الحسنة للناشئة.

وعلق بعض رواد الشبكات الاجتماعية بالقول “مشاهد مهيبة احتفاء بحافظات وحفاظ كتاب الله حيث جاب المكرّمون شوارع المدينة في موكب بهيج وسط أجواء غمرها الفخر والاعتزاز”.

وتابع “تعالت عبارات التهاني والدعوات في لوحة مجتمعية جسدت المكانة الرفيعة التي يحظى بها أهل القرآن في هذا الوطن العزيز  ورسخت رسالة مفادها أن حفظ كتاب الله ليس إنجازا فرديا فحسب بل وسام شرف وقيمة سامية تستحق كل مظاهر التكريم والاحتفاء”.

وعلق أحمد أمين علوي بالقول “ما شاء الله. تبارك الله. حفظكم الرحمن بما حفظ به الذكر الحكيم. اللهم اجعلنا وإياكم من أهل القرآن وارزقنا تلاوته وتدبره آناء الليل وأطراف النهار واجعله لنا حجة يوم القيامة يا أكرم مسؤول ويا خير مأمول. يا أرحم الراحمين يا رب العالمين”.

ودون يونس باكريم قائلا “يا رب اغرس كرامتهم بيدك، يا رحمان يا رحيم. اللهم أمين يا رب العالمين. يا رب ارحم جميع المسلمين والمؤمنين واغفر لهم وتجاوز عنهم وعوضهم وأدخلهم الفردوس الأعلى وأعلى الجنان والمنازل والمقامات عندك يا رحمان يا رحيم اللهم آمين يا رب العالمين”.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى