فوائد وعبر من دعاء ليلة القدر

مِن عظيمِ مِنَنِ اللهِ تعالى على هذه الأُمَّةِ أنْ جعَلَ لها في أيَّامِ دَهْرِها نَفحاتٍ؛ لِيَتعرَّضوا لها، ولِيَفوزوا فيها بعطايَا مِن اللهِ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: “افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله عز وجل نفحات من رحمته يُصيب بها من يشاء من عباده”[1]، قال المناوي رحمه الله قوله: “وتعرَّضوا لنفحات رحمة الله” أي: اسلكوا طرقها حتى تصير عادة وطبيعة وسجية، وتعاطوا أسبابها؛ رجاء أن يهب من رياح رحمته نفحة تسعدكم.”[2]

وليلةُ القدْرِ هي مَظِنَّةُ النَّفَحاتِ الربانية، لكن وقتها غير معلوم، بل هو مُبْهَمٌ في لياليها العشر، وإنما غُيِّبَ علمها على الناس لِيدَاوموا على الطلب بالسؤال والتعرض لها في كل وقت وحين، فإن العبد إذا داوم على ذلك أوشك أن يوافق الوقت الذي يُفتح فيه باب السماء.

نص الحديث:

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، مَا أَدْعُو؟ قَالَ: “تَقُولِينَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”

تخريج الحديث:

سنن الترمذي، بَابُ جَامِعِ الدَّعَوَاتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

سنن ابن ماجه، باب الدعاء بالعفو والعافية.

المستدرك على الصحيحين، كتاب الدعاء.

وقد صححه بمجموع طرقه جماعة من أهل العلم  قديما  وحديثا منهم:

الترمذي في السنن(5/499).والحاكم في المستدرك(1/530).  والنووي في الأذكار(317).

وابن قيم الجوزية في إعلام الموقعين(4/229).والألباني في سلسلة  الأحاديث الصحيحة(7/ 1011 – 1012)،وشعيب الأرناؤوط في تحقيقه لسنن ابن ماجه.

وقد نبه محققا سنن الترمذي بشار عواد وشعيب الأرناؤوط إلى عدم ثبوت لفظة  “كريم ” (عفو كريم) وأنه لا أصل لها في شيء من المصادر المتقدمة، ولا في غيرها ممن نقل عنها،

سبب  ورود الحديث:

يتبين لنا من خلال متن الحديث أن سبب وروده هو؛ سؤال عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم، عما ينبغي لها أن تدعو به في ليلة القدر.

ولم تطلب عائشة رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء لها، بل اكتفت بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم بما يلزم قوله لتتفرغ بالدعاء والإلحاح على الله. فأرشَدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أفضَلِ أنواعِ الدُّعاءِ في تلك اللَّيلةِ.

وفي سؤالها هذا ما يشير إلى أن على العبد أن يدعو لنفسه، وأن يجتهد بذلك؛ لما للدعاء من مكانة عظيمة، إذ هو العبادة بذاتها، والأولى للمسلم ألا يوكل غيره بها، وفي الحديث: “الدعاء هو العبادة”.

على أنه ثبت طلبها الدعاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم في مناسبات أخرى منها: حديث عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبَ نَفْسٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لِي، فَقَالَ: “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنَبِهَا وَمَا تَأَخَّرَ، مَا أَسَرَّتْ وَمَا أَعْلَنَتْ»، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ حَتَّى سَقَطَ رَأْسُهَا فِي حِجْرِهَا مِنَ الضَّحِكِ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيَسُرُّكِ دُعَائِي؟»، فَقَالَتْ: وَمَا لِي لَا يَسُرُّنِي دُعَاؤُكَ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللَّهِ إِنَّهَا لَدُعَائِي لِأُمَّتِي فِي كُلِّ صَلَاةٍ”[3]

شرح المفردات:

جاء هذا الدعاء النبوي سهلا في لفظه واضحا في معناه، من غير سجع ولا تكلف، قالت عائشة رضي الله عنها: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ”.[4]

وقولها: “أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ”: وهي لا تقصد العلم المسبق بليلة القدر، كما دلت عليه رواية: إن وافقت، وفي رواية: إن أدركت. والموافقة تحصلُ لكل أحد قام هذه الليلة. وقد سُئِلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَتْ: “لَا أَدْرِي أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةٌ الْقَدْرِ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَيَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّا الْعَافِيَةَ”.[5]

قوله:” اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ”: اللهم أي: يا الله، والعَفُوُّ اسم من أسماء الله تعالى. قَالَ الْحَلِيمِيُّ فِي مَعْنَى الْعَفُوِّ: “إِنَّهُ الْوَاضِعُ عَنْ عِبَادِهِ تَبِعَاتِ خَطَايَاهُمْ وَآثَامِهِمْ، فَلَا يَسْتَوْفِيهَا مِنْهُمْ، وَذَلِكَ إِذَا تَابُوا وَاسْتَغْفَرُوا، أَوْ تَرَكُوا لِوَجْهِهِ أَعْظَمَ مَا فَعَلُوا لِيُكَفِّرَ عَنْهُمْ مَا فَعَلُوا بِمَا تَرَكُوا، أَوْ بِشَفَاعَةِ مَنْ يَشْفَعُ لَهُمْ، أَوْ يَجْعَلُ ذَلِكَ كَرَامَةً لِذِي حُرْمَةٍ لَهُمْ بِهِ وَجَزَاءً لَهُ بِعَمَلِهِ”[6]

قوله: “تُحِبُّ الْعَفْوَ”:أي أن اللَّه تعالى يحب أسماءه وصفاته، ويحب من عباده أن يتعبَّدوه بها، والعمل بمقتضاها وبمضامينها .

والعفو المطلوب يتضمن معنيين:

المعنى الأول: أنه الذي يعفو عن السيئات بمحوها، والتجاوز عنها، وعدم المؤاخذة بها.

أما المعنى الثاني الذي يتضمنه معنى العفو فهو: أنه جلَّ في علاه يستر على المذنب، فلا يطلع عليه أحدا، وهذا من جميل كرمه أنه لا يفضح بها؛ بل يستر على عبده، وهذا زيادة فضل، ومزيد إنعام على العبد ليترك له فرصة للتوبة.

قوله:” فَاعْفُ عَنِّي”أي: فتجاوز عني سَيء عَملي، والسيء من العمل هنا يشمل نوعين من الأعمال:

النوع الأول: ترك الواجبات، فإن ترك الواجبات ذنب يتطلب عفوًا ومغفرةً.

والثاني من العمل الذي يندرج في السيئات: انتهاك الحرمات، سواءً كانت حرمة مال، أو حرمة عرض، وكل ما لا يليق من السيئات التي يرجو العبد ربه ويسأله أن يتجاوز عنه بقوله: “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني”.

وبالجملة فإن الله تعالى إذا عفا عن الإنسان وتجاوز عن ذنوبه أصلح له شأنه كله في الدنيا والآخرة، وعافاه من عقوبات الذنوب وآثارها، وهذا يشمل العافية والمعافاة في الآخرة من النجاة.

قال الإمام الغزالي: “العفو أبلغ من المغفرة؛ وهو يعني محو السيئات والتجاوز عن المعاصي. وهو قريب من المغفرة، ولكنه أبلغ منها، فإن الغفران ينبئ عن الستر، والعفو ينبئ عن المحو، والمحو أبلغ من الستر.”[7]

فوائد الحديث وعبره:

في سؤال عائشة رضي الله عنها كما في إِجابة النبي صلى الله عليه وسلم لها بهذه الإجابة عدة فوائد وعبر منها:

1- أنَّ في الحديث بيانُ حِرْصِ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها على التَّعلُّمِ مِن هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مَعرفةِ أبوابِ الخيرِ.

2- فيه التأكيد على أهمية الدعاء في حياة المسلم وأنه من أجل العبادات التي يلجأ بها العبد إلى الله تعالى، وقد عرف الخطابي رحمه الله الدعاء بأنه”  استدعاءُ العبدِ ربَّه عزَّ وجلَّ العنايةَ، واستمدادُه منه المعونةَ، وحقيقته: إظهار الافتقار إلى الله تعالى، والتبرُّؤ من الحول والقوّة، وهو سمةُ العبودية، واستشعارُ الذلَّة البشريَّة، وفيه معنى الثناء على الله عزَّ وجلَّ، وإضافة الجود والكرم إليه.” [8]

وفي تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الدعاء ،دون غيره في هذه الليلة المباركة، دلالة واضحة على أهميته. وعلى أن ليلة القدر هي إحدى أوقات إجابة الدعاء. كما دلّ على ذلك حديث عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

3- ويستفاد منه أيضا الحثُّ على الدَّعاءِ المبارك لا سيَّما في الأوقاتِ الفاضلةِ. قال ابن الملقن رحمه الله  قال الإمام البيهقي في ” فضائل الْاوِقات:”طلب العفو من الله مستحب في جميع الْأوِقات، وخاصة في هذِه الليلة.

 وتأكيدا على فضل هذا الدعاء خاصة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا الْعَبْدُ، أَفْضَلَ مِنْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.”[9]

4- وفي الحديث أن اللَّه تعالى يحب العفوَ من عباده بعضهم عن بعض فيما يحب اللَّه العفو فيه. وهذا الأمر في غاية الأهمية، أن يكون للعبد حظّ من اسم الله “الْعَفُوُّ” وهو تعبد الله بهذا الاسم والعمل بمقتضاه، وهو أن يعفو عن كلّ من ظلمه بل يحسن إليه كما يرى الله تعالى محسنا في الدّنيا إلى من عصوه ولم يعجل لهم بالعقوبة. كما في قوله تعالى: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (22)}النور. وفي قوله تعالى:{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)}آل عمران.

5- وفيه أن الدعاء بهذا اللفظ يتضمن أدبا من آداب الدعاء المهمة، وهو الثناء على الله تعالى بما هو أهله وبما يناسب مطلوب الداعي، ولا يخفى في تقديم التوسل باسم كريم للَّه تعالى قبل سؤاله له أهميّة جليلة في إعطاء المرجوّ منه تعالى، والإتيان بين يدي سؤال الله عز وجل بما يناسب سؤالَ وطلب الداعي من أسمائه عز وجل وصفاته، أو أن يختم دعاءه به، وهو يؤيد ويوافق قوله عز وجل: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ الأعراف: 180.

ولما كان مقام طلب العفو الذي هو مِن أهم ما يُطلَبُ في ليلة القدر، ناسَب أن يتقدَّمه اسم من أسماء الله عز وجل، وهو العَفُوُّ الذي يطلب منه العَفوَ عز وجل.

قال الإمام ابن القيم رحمه الله” :يشرع للداعيَ أن يخْتم دعاءه باسم من الْأسْمَاء الْحسنى مُنَاسِب لمطلوبه أو يفْتتح دعاءه بِه.”[10]

وقال عن حديث عائشة هذا: “فيه دليل على أنه يستحب للداعي إذا دعا أن يتوسل إلى الله جل وعلا بالصفة المناسبة لدعائه فإذا أراد المغفرة يقول يا غفور اغفر لي. و يا عفو اعفو عني.”[11]

6- وفي الحكمة مِنْ تخصيص هذه الليلة بسؤال العفو، قال الحافظ ابن رجب: “وإنما أمر بسؤال العفو في ليلة القدر- بعد الاجتهاد في الأعمال فيها وفي ليالي العشر -لأن العارفين يجتهدون في الأعمال ثم لا يرون لأنفسهم عملا صالحا ولا حالا ولا مقالا، فيرجعون إلى سؤال العفو، كحال المذنب المقصر.”[12]

ولا ينفك أحدٌ منا منذنب تقترفه يداه؛ ولذلك في مقام طلب العفو جاء الإطناب والتفصيل؛ لأن الخطأ من العباد كثير، وفي الحديث “اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ”[13].

وكل هذا في أدعية النبي صلى الله عليه وسلم في مقام طلب المغفرة لكثرة الذنوب عند الناس، وتنوعها واختلاف ألوانها. ومنها ما يعلمونه، ومنها ما لا يعلمونه، منها ما يذكرونه، ومنها ما يصدق عليه قوله تعالى: ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾.

وفي ذلك دلالة قاطعة على أَنَّ العبد فقير إلى الله من جهة معافاته له من أنواع البلاء فإنه إن لم يعافيه منها هلك ببعضها، وفقير إليه من جهة عفوه عنه ومغفرته له، فإن لم يعف عن العبد ويغفر له فلا سبيل إلى النجاة، فما نجى أحد إلا بعفو الله، ولا دخل الجنة إلا برحمة الله.)[14]

كما أن في هذا الدعاء استشعار لحسن الظن بالله تعالى، والطمع في رحمته الواسعة،  فيعمر قلب المؤمن بالرجاء، ولا يقتله اليأس والقنوط من رحمة الله.

7- خطورة أن يعتمد العبد على عفو الله ويقعد عن العمل:

لأن المؤمن يجمع بين الإحسان والخشية. قال ابن القيم رحمه الله: “الفرق بين الرجاء وبين التمني، أن التمني يكون مع الكسل ولا يسلك بصاحبه طريق الجد والاجتهاد، والرجاء يكون مع بذل الجهد وحسن التوكل، فالأول: كحال من يتمنى أن يكون له أرض يبذرها ويأخذ زرعها، والثاني: كحال من يشق أرضه ويفلحها ويبذرها ويرجو طلوع الزرع، فمن عمل بطاعة الله ورجا ثوابه أو تاب من الذنوب ورجا مغفرته فهو الراجي، ومن رجا الرحمة والمغفرة بلا طاعة ولا توبة فهو متمنٍّ، ورجاؤه كاذب .وللسالك نظران: نظر إلى نفسه وعيوبه وآفات عمله، يفتح عليه باب الخوف، ونظر إلى سعة رحمة الله وفضله العام والخاص به، يفتح عليه باب الرجاء.) [15]

خاتمة:

لا شك أن كل مسلم قد أتى في هذه الشهر الكريم بقربات وطاعات، لكن لا شك أيضا أنه وقع له فيها من التقصير والتفريط ونقص الإخلاص ما يجعله يدعو ربه أن يعفو عن كل هذا؛ لذلك علم النبي صلى الله عليه وسلم عائشة هذا الدعاء لتقوله في ليلة القدر، وتدرك به عفو الله تعالى بعد ما قدمته في رمضان عمومًا وفي هذه الليلة خصوصًا من الطاعات. فقد تغتر النفس؛ فتظن أنها قد أعطت لله تعالى حقه من الصوم والقيام والذكر، لكنها حين تتفكر في دعاء ليلة القدر تجد أن هذا الدعاء يحمل معنى الانكسار من عبد مليء بالعيوب والتقصير في حق ربه عز وجل، فهو يتوسل إلى ربه باسمه العفُوّ ليكون أرجى في نيل المغفرة والعفو والرحمة.

والحمد لله رب العالمين

ذ. خالد التواج / عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح

 

***

[1] – سلسلة الأحاديث الصَّحِيحَة: 1890

[2] – فيض القدير في شرح الجامع الصغير، 1 /541.

[3] – صحيح ابن حبان، كِتَابُ إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ ذِكْرُ مَغْفِرَةِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا ذُنُوبَ عَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ. وحسنه الالباني والارناؤوط.

[4] – سنن أبي داود، باب الدعاء.

[5] – مصنف أبي بكر ابن أبي شيبة، باب الدعاء بالعافية.

[6] – الأسماء والصفات، للبيهقي 1/ 149.

[7] – المقصد الأسنى، ص: 140.

[8] – شأن الدعاء، ص:4.

[9] – سنن ابن ماجه، باب الدعاء بالعفو والعافية.

[10] – جلاء الأفهام، ص: 318

[11] – شرح البلوغ، ص: 90.

[12] – لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف،ص:242.

[13] – صحيح مسلم، بَابُ مَا يُقَالُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.

[14] – شفاء العليل ، لابن القيم (ص: 118)

[15] – مدارج السالكين،1/476.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى