على صهوة فرس وبلوح حفظ تقليدي.. عرس قرآني احتفاء بحافظة بإقليم تيزنيت

شهد دوار “قصبة أعروص” التابع لجماعة المعدر الكبير بإقليم تيزنيت يوم الأحد الماضي، احتفالية إيمانية وميدانية متميزة خُصصت للاحتفاء بالتلميذة “خديجة بورحيم”، بمناسبة إتمامها حفظ كتاب الله عز وجل كاملاً على الطريقة المغربية الأصيلة القائمة على “اللوح التقليدي”.
وأورد ت صفحة “مأدبة القرآن” أن هذا التكريم البهيج جاء في إطار فعاليات الملتقى السنوي الاجتماعي “معروف الوالدين”، حيث أظهرت الطالبة المحتفى بها تمكنا وثباتا وهي تقرأ لوحة الخاتمة داخل مسجد الدوار، أمام جمع من الفقهاء، والأهالي، وأبناء المنطقة الذين شاركوا عائلتها وفاءها لكتاب الله.

وأضاف المصدر ذاته أن حدود الفرحة لم تقفع ند أسوار المسجد، بل امتدت لتشمل أزقة الدوار؛ حيث اعتلت الحافظة خديجة السرج التقليدي لفرس أصيل وهي ترتدي عباءتها الحمراء وممسكة بلوحها القرآني الخشبي الذي كُتبت عليه “الخَتْمَةُ المَبَارَكَةُ”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن المحتفي بها طافت أرجاء الدوار في موكب احتفالي يتقدمه بعض الائمة وأعضاء من المجلس العلمي وساكنة المنطقة وهم يتلون جماعة سورة “يس”، وسط دعوات الحاضرين.

ويعكس هذا الاحتفاء المكانة الرفيعة التي يحظى بها الكتاب القرآني بالدوار، تحت إشراف إمام المسجد فضيلة الشيخ “سيدي الحاج علي أخصاصي” وبدعم موصول من ساكنة الدوار، في صورة تجسد أبهى مظاهر العناية بالناشئة وصون الموروث الديني الأصيل.
وتحتفي مدارس التعليم العتيق في المغرب، بحفظة القرآن الكريم في أعراس قرآنية بهيجة لتشجيع الناشئة على حفظ كتاب الله والعناية بتلاوته وتدبره في المدن والقرى والأرياف المغربية.




