أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

عدد سكان فلسطين يبلغ 15.5 مليون نسمة في العالم نهاية 2025

قال الجهاز المركزي للإحصاء إن عدد الفلسطينيين في العالم بلغ نحو 15.5 مليون نسمة مع نهاية عام 2025، مبينا أن الإبادة التي ترتكبها “إسرائيل” بقطاع غزة أحدثت تحولات ديموغرافية وإنسانية غير مسبوقة بفعل القتل والتهجير وتدمير مقومات الحياة.

وأوضح الجهاز في بيان أصدره يومه الخميس 09 يوليوز 2026 بمناسبة اليوم العالمي للسكان الذي يصادف الحادي عشر من يوليوز، أن نحو 5.56 مليون فلسطيني يعيشون في دولة فلسطين، و6.82 مليون في الدول العربية، و1.86 مليون في أراضي عام 1948، إضافة إلى نحو 1.26 مليون فلسطيني في الدول الأجنبية.

وأشار إلى أن المجتمع الفلسطيني ما يزال مجتمعا فتيا رغم المأساة، إذ يشكل السكان دون سن 30 عاما نحو 65% من إجمالي السكان. فيما تبلغ نسبة من هم دون سن 18 عاما نحو 43%. وسجل معدل النمو السكاني في فلسطين 2.4% عام 2023، مقابل 1.5% في الدول العربية و0.85% عالميا.

ولفت إلى أن معدل الخصوبة في فلسطين بلغ 3.8 مولود لكل امرأة خلال الفترة 2017-2019، مقارنة بنحو 3 مواليد لكل امرأة في الدول العربية، و2.4 مولود لكل امرأة عالميا.

وفيما يتعلق بالنساء، أظهرت البيانات أن 47.019 امرأة في قطاع غزة أصبحن أرامل حتى ماي 2026، فيما ترأس النساء نحو 18% من الأسر مقابل 12% قبل العدوان.

كما حُرمت نحو 60 ألف امرأة حامل من الرعاية الصحية المنتظمة في قطاع غزة خلال عام 2026. وارتفع معدل وفيات الأمهات إلى 17.4 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية قبل العدوان، ليصل إلى 145 وفاة عام 2024 بعد العدوان. وفي الضفة الغربية، انخفض معدل وفيات الأمهات من 18.6 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية عام 2023 إلى 6.7 وفاة عام 2024.

وبحسب الإحصاء، فقد نحو 58 ألف طفل في قطاع غزة أحد الوالدين أو كليهما في مؤشر يعكس حجم التداعيات الاجتماعية والإنسانية التي خلفها العدوان.

وأظهر أن نحو 53% من مساحة قطاع غزة أصبحت منطقة عازلة عسكرية، فيما تتركز الكثافة السكانية في مساحة محدودة تقارب 36% من أصل 365 كيلومترا مربعا هي مساحة القطاع ما رفع الكثافة السكانية إلى أكثر من 35 ألف نسمة لكل كيلومتر مربع.

وحذر الإحصاء من كارثة مجاعة غير مسبوقة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الإعلان الرسمي عن المجاعة كان في 15 غشت 2025، وأن 77% من السكان، أي نحو 1.6 مليون شخص، عانوا من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وأكد أن هذه المؤشرات تعكس تحولا ديموغرافيا وإنسانيا عميقا يواجهه الشعب الفلسطيني، مشددا على أن تأمين الغذاء والصحة والتعليم وحماية الهيكل الأسري باتت شروطا أساسية للحديث عن الاستقرار السكاني أو مسارات التنمية المستدامة.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى