أخبار عامةالرئيسية-

دراسة علمية تستقصي أسباب تكرار أحاديث في صحيح البخاري

نشر مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة العطرة التابع للرابطة المحمدية للعلماء دراسة علمية؛ تستقصي أسباب تكرار الأحاديث سندا ومتنا في كتاب الحج من صحيح البخاري.

وبدأت صاحبة الدراسة الباحثة خديجة أبوري بالتأكيد على أن كتاب “الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه، وأيامه” للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ)، يعد من أجل الكتب.

وأضافت أن صحيح البخاري يعد أجمع الكتب وأفضلها بعد كتاب الله تعالى، وقد استغرق في تأليفه، وجمعه، وترتيبه، وتبويبه ستة عشر عاما.

وجمعت الباحثة الأحاديث التي ذكرها البخاري في كتاب الحج، وكررها في موضع آخر من كتابه، بنفس سلسلة الرواة وبنفس لفظ الحديث، دون أن تدرج فيه المكررات التي أعادها البخاري بنفس الإسناد وفي متنها زيادة يسيرة جدا، أو التي ذكرها بنفس اللفظ، وفي سندها (واو) العطف زيادة على السند الذي ذكره به في باب آخر.

وقدمت الباحثة تعليلا لسبب تكرار الإمام البخاري لها باختصار، معتمدة في ذلك على كلام بعض الأئمة الأعلام الذين اعتنوا بشرح هذا الكتاب وهم: العلامة ابن بطال القرطبي (449 هـ) في شرح صحيح البخاري، والعلامة العيني (855 هـ) في عمدة القاري شرح صحيح البخاري.

كما اعتمدت على العلامة القسطلاني (923 هـ)، في إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، مبينة أن عدد ما تم جمعه من الأحاديث: “ستة“، وقد جاءت كلها بنفس السند، ونفس اللفظ. 

وخلصت إلى أن تكرار الأحاديث في كتاب الحج وفي مواضع أخرى من الجامع الصحيح بنفس السند والمتن، ليس تكرارا محضا، بل هو مقصود؛ وهو لغرض: الاستنباط للفوائد الفقهية التي يدل  عليها ذلك الحديث، مرجعة ذلك إلى عظمة هذا الكتاب، وبراعة مؤلفه، وسعة علمه، وعمق فهمه.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى