الحسيمة تخرج في مسيرة إيمانية احتفاء بحفظة القرآن الكريم

خرج ساكنة مدينة الحسيمة في مسيرة إيمانية احتفاء بحفظة القرآن الكريم، مساء الثلاثاء 21 يوليوز 2026، ضمن فعاليات الدورة الثانية من الملتقى القرآني، الذي ينظمه المجلس العلمي المحلي للحسيمة، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية.
واستهلت فعاليات الملتقى بتنظيم موكب قرآني مهيب، شارك فيه طلبة الكتاتيب القرآنية والمستفيدون من برنامج الدورة الصيفية المخصص للأطفال المتمدرسين وأبناء أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في مشهد جسد عمق ارتباط الناشئة بكتاب الله، وعكس المكانة الراسخة للتعليم القرآني داخل المجتمع المغربي.

وانطلقت المسيرة التي قادها حفظة القرآن الكريم بحضور وازن من المواطنين وأولياء الأمور والفعاليات المحلية، إذ جاب حفظة كتاب الله شوارع المدينة في مشهد مهيب طبعته السكينة والوقار، وهم يتلون آيات الذكر الحكيم، في تجسيد للعناية التي يوليها المجتمع المغربي للقرآن الكريم وأهله.
وشكلت هذه المناسبة الدينية محطة للاحتفاء بالناشئة حفظة كتابه العزيز، وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والدينية، كما عكست الاهتمام المتواصل بترسيخ قيم الاعتدال والتشبث بالهوية الدينية والوطنية للمملكة.

وتقاسم رواد الشبكات الاجتماعية هذا المسير المبارك على نطاق واسع، مؤكدين على أن مثل هذه المبادرات المطبوعة بأجواء السكينة تنمي الاعتزاز بالقيم الدينية والوطنية التي يجب أن تشكل قدوات للشباب.
ولقيت هذه المبادرة استحسانا واسعا من لذن المتابعين الذين اعتبرتها رسالة تقدير لأهل القرآن، وترسيخًا لثقافة الاعتراف بجهودهم في حفظ كتاب الله ونشر قيمه السمحة، تزامنا مع مناسبة وطنية غالية على قلوب المغاربة.

وتتواصل فعاليات الملتقى القرآني الثاني على مدى أربعة أيام، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الدينية والتربوية والثقافية، على أن تختتم هذه التظاهرة بحفل خاص للاحتفاء بحفظة كتاب الله وتكريم أهل القرآن، تقديرا لعطائهم وتشجيعا للناشئة على مواصلة مسيرتهم في الحفظ والتحصيل.




