أخبار عامةالرئيسية-

الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك تكشف اختلالات سوق الأضاحي

انتقدت الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك ما شاب عيد الأضحى من اختلالات تتعلق بغلاء أسعار الأضاحي ونقص عددها ودخول المضاربين على سوقها بشدة.

وقالت الجامعة في بيان توضيحي، إن سوق الأضاحي خلال عيد الأضحى الأخير عرف خصاصا واضحا في العرض، خاصة بالمدن الكبرى والمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، مما أدى إلى ارتباك واسع في عمليات البيع والشراء وارتفاع ملموس في الأسعار مقارنة بالسنوات السابقة.

وأوضحت الجامعة أن هذا الوضع لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم اختلالات مرتبطة بسلاسل الإنتاج والتوزيع، إضافة إلى هيمنة الوسطاء والمضاربين الذين ساهموا في رفع الأسعار بشكل غير مبرر، في ظل ضعف آليات المراقبة وعدم توازن العرض والطلب.

وأكد المصدر ذاته أن التدابير الحكومية التي تم اتخاذها في فترة متأخرة من الموسم لم تكن كافية لاحتواء الأزمة أو ضمان استقرار السوق، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات لم تنعكس بشكل ملموس على وفرة الأضاحي أو على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأضاف المصدر نفسه أن تنظيم سوق الأضاحي كان يحتاج إلى مقاربة استباقية تبدأ قبل أشهر من الموسم، عبر تتبع دقيق لسلاسل التوريد، ودعم الكسابين، وتشديد الرقابة على الوسطاء، بدل التدخل في مرحلة متأخرة يكون فيها تأثير القرارات محدوداً.

وشددت الجامعة على ضرورة إعادة النظر في آليات تدبير هذا السوق الموسمي، من خلال تعزيز التنسيق بين القطاعات المعنية، ووضع قواعد أكثر صرامة لمحاربة المضاربة، بما يضمن حماية المستهلك واستقرار الأسعار وتوفير الأضاحي بشكل عادل بين مختلف الجهات.

وأكدت الجامعة على أن ما حدث خلال هذا الموسم يعكس الحاجة إلى إصلاحات هيكلية في تدبير الأسواق الموسمية، بما يوازن بين ضمان التموين وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، ويجنب تكرار نفس الاختلالات في المواسم المقبلة.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى