هذه أبرز القضايا التي تدارستها الدورة العادية للمجلس العلمي الأعلى

عكف المجلس العلمي الأعلى، على مدار يومي 13 و 14 دجنبر 2019 بالرباط، خلال انعقاد دورته الخريفية العادية (الدورة الثامنة والعشرين) على دراسة القضايا المدرجة بجدول الأعمال والمتعلقة بحصيلة نشاط المجلس العلمي الأعلى والمجالس العلمية المحلية في العام الفارط؛ وتنفيذ توصيات اللجن المتخصصة التابعة للمجلس واقتراحاتها لتختتم الأشغال اليوم السبت 14 دجنبر بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق.

كما تضمن جدول أعمال هذه الدورة حسب بلاغ سابق للمجلس على تقويم عمل المؤسسة العلمية محليا، وجهويا بدلیل عملي وتوجيهي؛ والنظر في تجربة الاستعانة بالأئمة والمرشدات خريجي وخريجات معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات.

وقال رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط، عبد الله كديرة؛ نقلا عن وكالة المغرب العربي للأنباء، إن المجالس العلمية تعد مفخرة من المفاخر التي ينفرد بها المغرب، والتي تأسست منذ زمن وجددها الملك محمد السادس.

وأوضح كديرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن العلماء يسهرون على تدارس الشأن الديني ويحاولون أن يجددو عملهم و”أن يبعثوا في الناس روح الدين الإسلامي القائم على التسامح وتقدير الآخر والعناية به والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة”.

من جانبه، قال رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات-تمارة، الحسن بن ابراهيم السكنفل؛ حسب نسف المصدر، إن هذه الدورة اهتمت بعدد من القضايا أبرزها قضية شرط الأئمة في بعض المساجد، وهي مسألة مهمة تتعلق بالجانب الاجتماعي للأئمة، خاصة في البوادي.

وأضاف أن أشغال هذه الدورة تمحورت حول دور المرشدين والمرشدات، حيث تدارس العلماء في لجنة خاصة إمكانية تقوية حضورهم وتوثيقه بالمذكرات والقوانين التي تؤطر عملهم.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى