أخبار الحركةالرئيسية-غير مصنف

“مقالات منهجية” للدكتور أحمد الريسوني.. إصدار يضع ضوابط للتفكير الفقهي والمنهجي

 شهد رواق “حركة التوحيد والإصلاح” بالمعرض الدولي للنشر والكتاب، مساء يوم الخميس، تقديم كتاب “مقالات منهجية” للعلامة الدكتور أحمد الريسوني. سلط الضوء على أهمية هذا الإصدار في وضع قواعد ضابطة للتفكير الفقهي والمنهجي، ويمثل عصارة تجربة علمية رائدة في تجديد الفكر المقاصدي.

وأكد الدكتور مصطفى قرطاح أن مؤلف “مقالات منهجية” ليس مجرد تجميع لنصوص متفرقة، بل هو مشروع لترسيخ “الاستقامة المنهجية” في التعامل مع القضايا العلمية.

وأوضح قرطاح أن الدكتور الريسوني يحرص من خلال هذا العمل على تقديم نماذج تطبيقية لكيفية الجمع بين التمسك بالأصول والمرونة في التنزيل، مشددا على أن المنهج عند الريسوني يتسم بالوضوح، والبعد عن التكلف، والانتصار للمصلحة العامة.

من جانبه، تناول الأستاذ محمد منديل القيمة المضافة لهذا الكتاب في الساحة العلمية، مشيرا إلى أن المقالات المنهجية الواردة فيه تسد ثغرة واضحة في كيفية تكوين الباحثين والطلبة.

وأبرز الأستاذ منديل أن الكتاب يتميز بقدرة فائقة على تبسيط المفاهيم المعقدة وجعلها في متناول المشتغلين بالحقل الإسلامي، مؤكدا أن الدكتور الريسوني يمارس في هذا العمل دور “المعلم الموجه” الذي لا يكتفي بنقل المعلومة، بل يلقن أدوات إنتاجها وفحصها ونقدها.

يأتي كتاب “مقالات منهجية” كحلقة جديدة في سلسلة مشروع الدكتور الريسوني الإصلاحي، حيث يجمع بين دفتيه مقالات تعالج قضايا منهجية في الفقه، الأصول، والسياسة الشرعية.

وقد أجمع المتدخلان على أن أهمية الكتاب تكمن في “النقد الذاتي” الذي يمارسه على العقل المسلم المعاصر، مع ضرورة المراجعة والتدقيق المنهجي قبل إصدار الأحكام أو تبني المواقف.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى