أخبار عامةالرئيسية-فلسطين

مظاهرات وإدانات لاعتقال نشطاء مغاربة في أسطول الصمود

تفاعلا مع اختطاف الاحتلال الإسرئيلي 11 ناشطا مغربيا ضمن نشطاء أسطول الصمود، نظمت فعاليات مغربية وقفات احتجاجية شملت مناطق من المغرب، تنديدا بجريمة القرصنة الصهيونية في المياه الدولية للأسطول المتجه إلى قطاع غزة المحاصر.

واحتشد المئات من المغاربة في وقفات احتجاجية دعت إليها المبادرة المغربية للدعم والنصرة وشملت طنجة وكلميم وتطوان وطانطان وأصيلة للتعبير عن التضامن مع نشطاء المغرب والعالم الذين قادوا هذا الأسطول من أجل أداء مهمة إنسانية خرج في سبيل تحقيقها آلاف المتضامين في دفعات متوالية.

وقد نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفة مركزية في العاصمة الرباط أمس الثلاثاء تضامنا مع نشطاء أسطول الصمود إلى غزة الذين ارتكب بحقهم الجيش الصهيوني جريمة قرصنة بحرية في عرض البحر المتوسط ومن بينهم مغاربة مناضلين مختطفين لدى العدو.

وتضم لائحة المغاربة المشاركين في الأسطول كلا من الدكتورة إيمان المخلوفي، والدكتورة شيماء الدرازي، والسعدية والوس، ومصطفى المسافر، ويونس بطاحي، وإسماعيل الغزاوي، وأيوب ابن الفحصي، ومحمد ياسين بن جلون، ومحمود الحمداوي، والحسين واسميح، وصهيب الشاعر اليملاحي.

ورفعت الوقفات الاحتجاجية شعارات منددة بالاحتلال الإسرائيلي، وأخرى تطالب بضرورة تحرك المنتظم الدولي من أجل وضع حد لمثل هذه التصرفات التي تقوم بها دولتان في العالم هما الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة العربية والولايات المتحدة الأمريكية في القارة الأمريكية والعالم.

وحمل المحتجون الأعلام المغربية والفلسطينية من أجل التعبير عن عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين، علاوة على لافتات تطالب بإنهاء التطبيع مع الاحتلال. 

وعلى مستوى المواقف، أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان اختطاف واحتجاز المشاركين في أسطول الصمود العالمي المحتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي وضمنهم المشاركين المغاربة، مطالبة بضرورة الإفراج الفوري عنهم.

وفي وقت سابق، أدانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع  بيان مشترك بشدة الهجوم، مطالبة الحكومة المغربية بالتحرك العاجل واستعمال كافة القنوات الدبلوماسية والسياسية والقانونية المتاحة لضمان سلامتهم والإفراج الفوري عنهم.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى