ليلة 27 من رمضان بمساجد المملكة.. حشد غفير من المصلين وأجواء روحانية مفعمة بالإيمان

أحيى المغاربة أمس الخميس ليلة 27 من رمضان التماسا لليلة القدر المباركة، التي هي “خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ” كما جاء في كتاب الله عز وجل، في
تصوير: عبد الصمد نويضرات (نقلا عن حسابه فايسبوك)

أحيى المغاربة أمس الخميس ليلة 27 من رمضان التماسا لليلة القدر المباركة، التي هي “خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ” كما جاء في كتاب الله عز وجل، في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان.

وبعد تغييب إحياء هذه الليلة بالمساجد بسبب الإجراءات الاحترازية التي فرضها انتشار فيروس كورونا، احتشد المصلون في مختلف ربوع مساجد المملكة، ملتمسين ليلة 27 من رمضان لنيل أجر ليلة القدر.

وتحظى ليلة 27 من رمضان بمكانة خاصة في المجتمع المغربي، حيث تعمر فيها المساجد وتصدح الحناجر بالقرآن، وتنظيم أمسيات خاصة بالأمداح النبوية، وتحتفل أسر كثيرة في هذا اليوم بالصيام الأول لأبنائها الصغار من الإناث والذكور.

وقدر عدد المصلين الذي أحيوا ليلة القدر بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء، حسب وسائل الإعلام المحلية، حوالي 100 ألف مصل.

وقام أمير المؤمنين الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، أمس الخميس 26 رمضان 1443 هـ، الموافق 28 أبريل 2022، بإحياء هذه الليلة المباركة.

وأدى الملك، بهذه المناسبة الدينية الكريمة، صلاة العشاء والتراويح، وقام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بختم صحيح البخاري بين يدي أمير المؤمنين.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى