لقاء تواصلي يعرف بمركز إشعاع للدراسات الأسرية برواق الحركة في معرض الكتاب

أوضحت الدكتورة فوزية أحصاد أن مبادرة تأسيس مركز إشعاع للدراسات الأسرية جاءت في سياق الإسناد العلمي والمعرفي للجهود الرامية إلى النهوض بالأسرة وتعزيز تماسكها ودعم استقرارها واستعادتها لأدوارها المجتمعية، وذلك من منطلق خيار بحثي يجمع بين التأصيل الشرعي والمقاربة الاجتماعية والقانونية.
وأضافت المتحدثة خلال لقاء تواصلي للتعريف بالمركز برواق حركة التوحيد والإصلاح بالمعرض الدولي للكتاب يومه السبت 02 ماي 2026، أن المركز استجابة للحاجيات والتحديات الأسرية المستجدة من منطلق شرعي وإنساني يستلهم إمكانات المرجعية الإسلامية ويستحضر الحكمة الإنسانية ويراعي تعقيدات الأوضاع الاجتماعية، ومن منطلق المواكبة العلمية كذلك للتحولات البنيوية والقيمية التي تشهدها الأسرة المغربية وما يرافقها من آثار وتداعيات على موقع الأسرة وأدوارها ووظائفها في سياق مجتمعي متحول، وكذلك الحاجة إلى إنتاج دراسات علمية وأبحاث شرعية تستوعب هذه التحديات وتستجيب لمتطلبات الواقع وإكراهاته.
وأكدت على أن المركز يعتبر مؤسسة علمية بحثية تهدف إلى الإسهام في إغناء الدراسات وتعزيز البحوث وتقديم الخدمات العلمية في قضايا الأسرة والمرأة والطفولة والشباب، مشيرة إلى أن أهدافه تتأسس حول ست أهداف أساسية:
- رصد أهم القضايا والإشكالات الأسرية والإسهام في معالجتها وفق ما يستلزمه النظر الشرعي والعلمي
- المساهمة في إنتاج رؤى شرعية في القضايا والمستجدات الأسرية
- تثمين الاجتهادات الشرعية في القضايا الأسرية المواكبة العلمية والشرعية لقضايا الأسرة والمرأة والطفولة والشباب في المواثيق الدولية والمنظومة القيمية والقانونية الكونية
- مواكبة جهود تنزيل المقتضايات الدستورية الخاصة بالأسرة والمرأة والطفل والشباب
- الإسهام في التأطير والتوجيه العلمي للطلبة والباحثين في قضايا الأسرة والمرأة والطفولة والشباب
وترتكز هذه الأهداف حسب المتحدثة، حول أربع ركائز أساسية:
- إنجاز الدراسات والأبحاث والاستشارات العلمية
- إصدار المنشورات والدوريات والكتب
- إبرام الشراكات والاتفاقيات مع الجهات والمؤسسات العلمية ذات الاهتمام المشترك وطنيا ودوليا
- عقد ملتقايات علمية وتنظيم مؤتمرات وطنية ودولية
من جهتها، قدمت الدكتورة فاطمة الزهراء السليماني المذكرة الاقتراحية لمركز إشعاع الدراسات الأسرية حول مراجعة مدونة الأسرة انطلاقا من مجموعة من المبادئ:
- ما يتم اقتراحه من تعديلات لابد أن ينسجم مع أحكام الشريعة الإسلامية وفق مقتضايات دستور 2011
- الأسرة مكونة من زوج وزوجة يجمعهما عقد شرعي وهذا هو منطلق البناء الحضاري والإنساني
- دستور 2011 يضمن مجموعة من المقتضايات التي سروم حماية المرأة وطفل
- الاجتهاد في الفقه الإسلامي وخاصة في الفقه المالكي يعتبر رافدا مهما لتطوير الأحكام الفقهية
وتحدثت الدكتورة عن أهم المقترحات التي جاء بها مركز إشعاع لتعديل مدونة الأسرة وهي:
- الإبقاء على الحد الأدنى لسن زواج الفتى والفتاة في سن 18 سنة مع إمكانية تزويج قبل هذا السن بشرط عدم النزول عن 16 سنة
- إلزامية الخبرة الطبية والاجتماعية والنفسية للزيجات أقل من 20 سنة
- إلزامية البحث في الوضع النفسي والاجتماعي والجسدي للزوج والزوجة تذلك دون سن 18 سنة
- إجبارية التكوين في الزواج والخضوع لدورات تكوينية والإدلاء بشهادة حول ذلك.
- وكشفت المتحدثة أن المركز قدم أيضا مقترحات تعديلية تخص عددا من مواد المدونة منها:
- الموانع المؤقتة للزواج وما يتعلق بالتعدد
- تدبير الأموال المشتركة بين الزوجين
- تحديد الشروط الواجب توافقها في الحاكمين المنتدبين بخصوص تطليق الشقاق طبقا لما هو وارد في الفقه الإسلامي
- مأسسة الوساطة الأسرية والصلح
- آثار البنوة الشرعية على البنوة غير الشرعية
- تحمل الأب البيولوجي لمسؤولية طفل العلاقة الغير الشرعية
- إثبات النسب أثناء الخطبة
- النيابة الشرعية
- الدعوة إلى المساواة في الإرث وإلغاء التعصيب غير مقبولة قطعا لأنها تخالف النصوص القطعية.
- العناية بالجوانب التي تسهم في التنزيل السليم لمواد مدونة الأسرة
موقع الإصلاح





