“كذبوا عليكم”.. حملة إلكترونية تفنّد الادعاء بوقف الحرب على غزة

تصدّر وسم بعنوان “كذبوا عليكم” مواقع التواصل الاجتماعي؛ فنّد فيه المغردون الادعاء بوقف الحرب على غزة، مشيرين إلى استمرار الإبادة وجرائم الاحتلال الإسرائيلي واستهدافه المدنيين في القطاع.
وانطلقت حملة التغريد على الوسم منذ يومين من نشطاء وصحفيين ومتضامنين وغيرهم، للتأكيد على أن حرب الإبادة “الإسرائيلية” في القطاع ما زالت مستمرة، وأن الواقع يناقض الروايات التي تتحدث عن توقف العدوان.
وشارك المغردون صورا ومقاطع فيديو وشهادات لمواطنين من القطاع، توثق مواصلة الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار وما نجم عن ذلك من ضحايا ودمار، مؤكدين أن أهالي غزة ما زالوا يعيشون تحت وطأة القصف والنزوح والخوف اليومي.
وأكد ناشطون أن الحملة تهدف إلى إعادة لفت أنظار العالم إلى ما يجري في غزة، وعدم السماح بتراجع الاهتمام الإعلامي والحقوقي بشأنها في ظل استمرار العدوان والمجازر.

وسلّط بعض المشاركين الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة ومعاناة النازحين ونقص الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وحثوا على المشاركة في الحملة لتذكير العالم بما يجري في غزة.
وتضمنت الحملة دعوات إلى مواصلة النشر تحت الوسم، وتوثيق التطورات الميدانية بشكل مستمر، للحفاظ على حضور القضية في الفضاء الرقمي.
وأكد مشاركون أن الاستمرار في التغريد على وسم “كذبوا عليكم” سيبقي غزة حاضرة في الأذهان ويؤكد أن معاناة المواطنين في القطاع لم تنته عندما أعلن عن وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025.
ومنذ فجر اليوم استشهد 12 مواطنا بينهم 7 على الأقل في مجزرة استهدفت مشيعين لشهيد بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما أصيب آخرون. وارتفعت حصيلة الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار إلى 1127 شهيدا و3643 مصابا، وانتشال 800 شهيد وفق وزارة الصحة بغزة.
وكالات




