أخبار عامةأنشطة جهة الوسطالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين

في وقفة بمراكش إحياء لذكرى النكبة.. هناوي يطالب بإسقاط التطبيع

نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة فرع مراكش وقفة رمزية إحياء للذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية وتأكيدا على حق العودة، وذلك يوم السبت 16 ماي 2026 بساحة الكتبية.

وشارك في هذه الوقفة الأستاذ عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بمداخلة ركز فيها على تلاحم الهيئات المغربية المختلفة في إطار نضالي موحد يربط بين الدفاع عن الوطن المغربي والانتصار للقضايا العادلة للأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

كما سلط عضو مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين الضوء على الدور التاريخي والرمزي لمدينة مراكش – باعتبارها مدينة المرابطين والمجاهدين في دعم هذه القضايا، مع التأكيد على استمرارية “الرباط” والنضال الشعبي ضد التطبيع.

وأشاد هناوي بالشعب الفلسطيني المتمسك بحق العودة وعدم نسيان مآسي النكبة والمذابح التي تعرض لها، كما ربط بين المقاومة الحالية وتاريخ طويل من النضال بدأ ضد الاستعمار البريطاني قبل عام 1948.

واستشهد هناوي ببطولات الشهداء والأسرى، وسلط الضوء على “ثورة البراق” عام 1929 كدليل على الدفاع المستميت عن المقدسات الإسلامية وحماية حائط البراق من المحاولات الصهيونية للاستيلاء عليه تحت الانتداب البريطاني.

وأكد المتحدث على الروابط الوجدانية والروحية التي تجمع المغاربة بالفلسطينيين في معركة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، واختتم  بالتذكير بقدسية المكان.

واستدل بآيات من سورة الإسراء التي يقول فيها الله تعالى:”سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِير”ُ، مشدداً على أن التضحيات المستمرة تعكس رفضا قاطعا للهزيمة أو الاستسلام.

يُشار أن الوقفة عرفت رفع شعارات داعمة للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال “الإسرائيلي” ومطالبة بوقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب.

عبد الله بلحاضي

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى