في مؤتمر الشبيبة، شيخي: بلورة إجابة وطنية جماعية، واحترام الثوابت الدستورية الجامعة للمغاربة

قال الأستاذ عبد  الرحيم شيخي، إن حركة التوحيد والإصلاح قد تفاعلت مع جائحة كورونا بما ينبغي ويلزم، وانخرطت بشكل إيجابي، وبحسب إمكاناتها وقدراتها، في الحد من تداعيات آثار هذه الجائحة، كما أن الحركة، يضيف شيخي،  في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الملتقى الوطني ال 16 لشبيبة العدالة والتنمية، أمس الأحد 23 غشت الجاري، بالرباط،  سبق لها وأن أطلقت نداء إلى السلطات العمومية والمؤسسات الدستورية ومختلف الهيئات الرسمية، وإلى الهيئات السياسية والنقابية والمدنية وكافة الفعاليات الوطنية، وإلى العلماء والدعاة ورموز الفكر والثقافة والإعلام، وإلى عموم الرأي العام الوطني؛ من أجل بلورة إجابة وطنية جماعية، وترسيخ الاستقرار المؤسساتي ببلادنا واحترام الثوابت الدستورية الجامعة للمغاربة، وإعطاء الأولوية للإنسان المغربي تنشئة وتأهيلا وضمانا لأمنه وكرامته مع إيلاء عناية خاصة للشباب، وبذل مزيد من الاهتمام بمؤسسة الأسرة، وتعزيز الاختيار الديمقراطي وتحسين المناخ الحقوقي وتعزيز الحريات، ووضع استراتيجية وطنية واضحة المعالم تعطي الأولوية للمجالات الحيوية لبلادنا. وهو ما يتطلب قراءة سليمة لشروط اللحظة التاريخية واستحقاقاتها وتحدياتها، وتقييما موضوعيا لتدبير هذه المرحلة الاستثنائية وقوفا على المكتسبات المطلوب تعزيزها والاختلالات الواجب معالجتها وتداركها لا سيما في الجانب الحقوقي.

إعطاء الأولوية للإنسان المغربي تنشئة وتأهيلا وضمانا لأمنه وكرامته مع إيلاء عناية خاصة للشباب

 

وأضاف شيخي، في الجلسة الافتتاحية التي حضرها كل من الدكتور سعد الدين العثماني،  الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وقيادات وطنية للشبيبة، أن الحركة مستعدة للإسهام والانخراط في المبادرات الرامية لتجاوز الانعكاسات السلبية لجائحة فيروس كورونا في إطار مقاربة تنموية شمولية وبروح وطنية عالية تشرك الجميع وتتعالى عن الحسابات الضيقة.

وتابع شيخي كلمته من خلال التأكيد على أن الاختيار الديمقراطي يعد من الثوابت الجامعة للأمة المغربية، كالدين الإسلامي السمح، والملكية الدستورية، والوحدة الوطنية المتعددة الروافد، وأنه “لا يفهم معنى أخذ هذه الثوابت بشكل جزئي أو التراجع عن التشبث بها”.

ويرى رئيس حركة التوحيد والإصلاح، أن الاختيار الديمقراطي لا ينحصر في الانتخابات فقط، “بل هو تربية وثقافة وسلوك متواصل في اتجاه التقدم وليس التراجع”، موضحا أنه مطلب وطني اشتغلت عليه أحزاب الحركة الوطنية منذ الاستقلال، وفي مرحلة ما بعد الاستقلال، وتشتغل عليه اليوم مختلف الأحزاب الوطنية، المرتبطة بمرجعية الأمة المغربية، وهويتها متعددة الروافد.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى