أخبار الحركةأنشطة رئيس الحركةالرئيسية-ثقافة و مجتمعفلسطين

مغاربة يحيون ذكرى النكسة ويجددون العهد مع تاريخهم في فلسطين

شارك عشرات المغاربة أمس الجمعة 05 يونيو 2026 في وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني أمام مقر البرلمان بالعاصمة الرباط في الذكرى السنوية 59 لـ”النكسة”.

وجاءت الوقفة- التي دعت إليها مجموعة العمل من أجل فلسطين- تخليدا للذكرى التي يطلق عليها أيضا اسم “حرب يونيو ” عام 1967، والتي انتهت باحتلال “إسرائيل” لما تبقى من الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس إلى جانب أراض مصرية وسورية.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كُتب على بعضها: “لا نكسة مع المقاومة”، و”لا تطبيع ولا مساومة” و”الشعب المغربي مع المقاومة وضد التطبيع (مع إسرائيل)”، ورددوا هتافات منها: “الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”عاشت المقاومة، عاشت فلسطين”.

وفي كلمة الوقفة، قال رئيس حركة التوحيد والإصلاح  الدكتور أوس الرمال: “نجتمع من جديد لنؤكد أن عهد الوفاء لم ينقطع، وصوت النصرة لم يخفت، وفلسطين ما تزال حاضرة في ضمير هذا الشعب الأصيل ووجدان هذه الأمة الحية”.

وأضاف “تتواصل سياسة التجويع والحصار والحرمان من أبسط مقومات الحياة في قطاع غزة، مما يكشف حجم الانحدار الأخلاقي الذي أصاب النظام الدولي المعاصر”. وتابع “ومع ذلك كله، ما يزال أهل غزة يقدمون للعالم دروسا في الصبر والثبات واليقين لا تكاد تجد لها نظيرا في التاريخ المعاصر”.

من جهته، قال رشيد فلولي منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة، إن ذكرى النكسة التي يحييها أحرار العالم اليوم في 6 يونيو، تلتها جريمة قام بها الاحتلال في 10 يونيو في ما يسمى باستقلال القدس، حين قام بهدم حارة المغاربة التي ظلت ما يقارب من 9 قرون من التواجد شاهدة على الارتباط المغربي مع القدس وفلسطين.

وأضاف فلولي، أن صلاح الدين الأيوبي وبعد معركة حطين ومشاركة المغاربة معه في تحرير القدس، استمالهم لكي يبقوا في المدينة وقال قولته الشهيرة “أسكنتُ هنا من يثبتون في البر ويبطشون في البحر، وخير من يُؤتمنون على المسجد الأقصى وعلى هذه المدينة”، معتبرا أن الوقفة رسالة من المغاربة على أنهم لن ينسوا تاريخهم وحضارتهم هناك.

يذكر أن الاحتلال “الإسرائيلي” كان هدم حارة المغاربة في حرب ال67 بعد احتلاله للقدس في عملية استمرت 3 أيام ما بين 11 و13 يونيو 1967، هدمت خلالها جرافات الاحتلال “الإسرائيلي” الحارة وسوتها بالأرض وارتكبت مجزرة أثرية ومعمارية وإنسانية، وحولت 8 قرون من تاريخ القدس إلى مجرد ركام.

موقع الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى