شيخي وصبير يؤطران الجمع العام العادي للفرع الإقليمي للحركة بمراكش

تطرق رئيس حركة التوحيد والإصلاح في كلمة خلال الجمع العام العادي للفرع الإقليمي بمراكش، إلى أن قيادة الحركة اشتغلت على 4 محاور :

1- الإعداد للبرنامج السنوي المقبل في ظل جائحة كورونا.

2-إعداد عدد من “الأوراق والبرامج التربوية” تهم كل من المجال العلمي و الفكري و المجال الشبابي و كذا استكمال كافة كتب المنظومة التربوية التي ستطبع قريبا ان شاء الله.

3- مدارسة تأثير جائحة كورونا على عمل الحركة و تقييم المخطط الاستراتيجي للحركة خصوصا في ظل التحولات الرقمية.

4- مدارسة الأدوار الإصلاحية للحركة من أجل تعزيز و تقوية التنسيق مع كافة مكونات “المشروع الإصلاحي” ، أمام مجموعة من المستحقات والمستجدات الاجتماعية التي تشهدها بلادنا.

من جهته أكد مولاي أحمد صبير مسؤول جهة الوسط في مداخلته، على استمرار حضور الحركة وطنيا وجهويا وإقليميا بأنشطة نوعية رقمية “كالمخيم الرقمي الشبابي” مما يدل على حيوية هذه الحركة وقدرتها على التجاوب مع المستجدات، دون إغفال الجانب الاجتماعي للأعضاء بالسؤال والمساعدة. وختم كلمته بضرورة المرابطة على الثغور خصوصا في الملف الشبابي والحذر من تسرب الإحباط والضعف في عمل الحركة .

وعرف الجمع العام الذي نظم عن بعد يوم الجمعة 23 أكتوبر 2020، قراءة في شعار الملتقى “يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ” للدكتور عبد الرحمان العمراني، الذي أشار إلى 4 أسباب للفلاح وهي : الصبر والمصابرة والمرابطة في الثغور وتقوى الله، مؤكدا على عدم الغفلة والاستعداد الدائم لمواجهة الشبهات.

فيما وجه المسؤول التربوي الإقليمي توجيها في فضل الإنفاق في سبيل الله واعتبره “فريضة الوقت “لتحقيق أهداف الدعوة الى الله، مستدلا بالقرآن الكريم و السنة النبوية، و دعا إلى التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في إنفاقه، كما حث على الوفاء بالعهود والتعاقدات لإنجاح مشروع الحركة.

وفي الختام تم فتح نقاش تفاعلي مع مضامين المداخلات حيث تم التنويه باستمرار الأنشطة رغم ظروف الجائحة وأهمية كل من ملفات التكوين والشباب والعمل المدني .

رشيدة المنصوري وعبد الله بلحاضي

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى