شركة تجسس صهيونية ودول متورطة في مساعدة جيش ميانمار على قتل شعبه

أفاد مسؤولون كبار سابقون في الأمم المتحدة، أن جيش ميانمار ينتج مجموعة واسعة من الأسلحة التي تُستخدم ضد الشعب  بفضل مساعدات وإمدادات مقدمة له من قبل 13 دولة.

يأتي ذلك، في وقت دانت فيه مجموعة الدول السبع ( كندا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة) إعدام 4 ناشطين ممن طالبوا بتحقيق الديمقراطية في ميانمار، وناشدت “المؤسسة العسكرية الحاكمة في البلاد الإحجام عن تنفيذ مزيد من الإعدامات التعسفية”.

وكانت الخارجية الأميركية، نشرت بيانا مشتركا مع الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية دول أستراليا وكندا واليابان ونيوزيلندا والنرويج وكوريا الجنوبية وبريطانيا والولايات المتحدة، دان ما سمّاه “إعدام النظام العسكري في ميانمار قيادات معارضة وناشطين”.

وأشار التقرير الصادر عن المجلس الاستشاري الخاص للأمم المتحدة بشأن ميانمار إلى أن العديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تواصل بيع الأسلحة للجيش. ويمكن للقوات المسلحة في ميانمار أن تنتج داخل البلد مجموعة متنوعة من الأسلحة التي تُستخدم لاستهداف المدنيين.

في سياق آخر، فازت شركة Cognyte Software Ltd الصهيونية (CGNT.O) بمناقصة لبيع برامج تجسس اعتراضية لشركة اتصالات تدعمها الدولة في ميانمار قبل شهر من الانقلاب العسكري في الدولة الآسيوية في فبراير 2021 ، وفقا لوثائق راجعتها “رويترز“. وتمّ إبرام الصفقة على الرغم من أن الكيان الصهيوني المحتل زعمت أنها أوقفت نقل “التكنولوجيا الدفاعية” إلى ميانمار في عام 2017.

وكالات

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى