سابقة خطيرة.. مستوطنون يقتحمون الأقصى بـ”القرابين النباتية”

في سابقة خطيرة هي الأولى منذ عام 1967، اقتحم مستوطنون يوم الجمعة 22 ماي 2026 المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة العصر من باب الغوانمة، واعتدوا على حارسين للأقصى، وركضوا حتى صحن الصخرة وكان معهم قربان الخبز المختص بـ “عيد الأسابيع”.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحريض واسع من جماعات “الهيكل” المتطرفة بمناسبة ما يسمى “عيد الأسابيع” العبري، لاقتحام الأقصى في يوم الجمعة.
وقالت محافظة القدس في بيان لها، إن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولات متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل الأقصى، تترافق مع دعوات لتقديم “القرابين” النباتية والحيوانية داخل المسجد، ضمن مساعي جماعات “الهيكل” لتكريس الطقوس التوراتية وتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك.
وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، اقتحام مستوطنين إسرائيليين للمسجد الأقصى في القدس المحتلة بالقرابين، معتبرة إياه “تصرفا عبثيا مرفوضا”.
واعتبرت الخارجية الأردنية في بيان لها، أن ذلك خرقا فاضحا للقانون الدولي، وانتهاكا لحرمة المسجد الأقصى، مشددة على أنه “لا سيادة لإسرائيل على المسجد الأقصى”، مؤكدة رفض المملكة وإدانتها الشديدة للاقتحامات والممارسات الاستفزازية المتواصلة للمتطرفين، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.
ودعت الخارجية الأردنية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف دولي صارم يُلزم “إسرائيل” بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بوقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجدّدت التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا (الدونم يساوي ألف متر مربع) هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
وكالات




