أخبار الحركةالرئيسية-غير مصنف

رواق حركة التوحيد والإصلاح يستحضر ذاكرة “الجائحة” من خلال رواية “عمر وبهية” للكاتب أحمد الأشهب

شهد رواق حركة التوحيد والإصلاح بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط، اليوم الثلاثاء، تقديم وتوقيع الإصدار الجديد للأستاذ والكاتب أحمد الأشهب، الموسوم بـ “عمر وبهية: قصة حب في زمن الجائحة”، شكلت فرصة لجمهور الرواق لاسترجاع لحظات فارقة من تاريخ المغرب المعاصر من بوابة الأدب الروائي الذي يمزج بين الواقع والخيال.

وأوضح الأستاذ أحمد الأشهب خلال تقديمه لمؤلفه أن الرواية ليست مجرد سرد عاطفي، بل هي توثيق أدبي للمعدن الأصيل للإنسان المغربي في مواجهة المحن، حيث اتخذ من شخصيتي “عمر” و”بهية” رمزا للصمود والوفاء وسط أجواء الحجر الصحي الموحشة.

وأشار إلى أن الجائحة بكل ما حملته من آلام وتحديات كانت أيضا فرصة لإعادة اكتشاف قيم التضامن الأسري والاجتماعي، وهو ما حاول تجسيده في تفاصيل الرواية التي تحتفي بانتصار الحب والتمسك بالحياة على مشاعر الخوف والعزلة.

وأبرز الكاتب نجاحه في تحويل مأساة كونية إلى مادة أدبية ملهمة، حيث تميزت لغة الرواية بالبساطة والعمق في آن واحد، مما جعلها قريبة من وجدان القراء بمختلف فئاتهم.

وأوضح أن أهمية هذا العمل تكمن في قدرته على تخليد تضحيات الأسر المغربية خلال فترة الوباء، وتقديم قراءة إنسانية لزمن “كورونا” تتجاوز الأرقام والإحصائيات لتغوص في المشاعر العميقة والتحولات النفسية التي عاشتها الشخصيات في رحلتها نحو الأمان والسكينة.

وتأتي هذه الفعالية الثقافية ضمن برنامج رواق الحركة في المعرض الدولي للنشر والكتاب دورة 2026، تحت شعار “وخير جليس في الأنام كتاب”.

زر الذهاب إلى الأعلى