حرمان أبناء موظفات التعليم من التعويضات العائلية يصل البرلمان

تقدم مستشار برلماني إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى بسؤال كتابي على إثر شكاوى متزايدة من موظفات وزارة التربية الوطنية لحرمان أبنائهن من الاستفادة من التعويضات العائلية بسبب عوز الأب أو انقطاعه أو فقدانه للعمل. 

وقال ممثل الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين خالد السطي “تواجه العديد من نساء التربية الوطنية صعوبات عند إيداع ملفات الاستفادة من التعويضات العائلية من جهة الأم بعد انقطاع التعويضات العائلية من جهة الأب”.

وأوضح المستشار البرلماني في سؤال يتوفر موقع “الإصلاح” على نسخة منه، أنه يتم رفض الملفات بدعوى توفر الأب على رقم انخراط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، رغم الإدلاء بشهادة انقطاع التعويضات العائلية المسلمة من هذا الصندوق.

وساءل المستشار البرلماني في سؤال حول “استفادة موظفات الوزارة من التعويضات العائلية”، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى عن رؤيته لمعالجة هذه المشكلة.

وتنص المساطر المعمول بها في استحقاق التعويضات العائلية على أنه “إذا كان الزوج بدون شغل، يرفق التصريح بشهادة عدم الشغل مع إثبات تاريخ التوقف عن العمل مع قرار الاستقالة أو قرار الإعفاء”، أما “إذا كان الزوج يشتغل بالقطاع الخاص، يرفق التصريح بشهادة من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تثبت فيما إذا كان له الحق في الاستفـادة من التعويضات العائلية أم لا”.

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى