أخبار عامةالرئيسية-غير مصنف

تتويج الفائزين بالدورة الثالثة لـ “جائزة المغرب للشباب”

احتضن المعهد الوطني العالي للموسيقى والفن الكوريغرافي بالرباط مساء  أمس الاثنين حفل توزيع جوائز الدورة الثالثة من “جائزة المغرب للشباب”، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس لتكريم المشاريع المبتكرة والأفكار المبدعة والرواد الشباب في العمل التطوعي وريادة الأعمال.

 وشملت الجائزة خمس فئات رئيسية هي البحث العلمي والابتكار التكنولوجي والمقاولة الذاتية، إضافة إلى الإبداع الفني والثقافي والعمل التطوعي، حيث خصصت لجان التحكيم ثلاث جوائز مالية لكل فئة، بلغت قيمة الجائزة الأولى 20 مليون سنتيم، والثانية 10 ملايين سنتيم، بينما بلغت قيمة الجائزة الثالثة 5 ملايين سنتيم.

وفي تفاصيل نتائج فئة البحث العلمي، حازت أسماء أبو علي على المركز الأول عن بحثها المتعلق بـ “ليزي الصحراء المغربية”، وجاء إسماعيل آيت لحساين في المركز الثاني عن مشروعه لتحلية المياه بالطاقة الشمسية، بينما عاد المركز الثالث لعمر آيت حدو عن اكتشافه لآثار أحفورية نادرة للسحالي.

 أما في فئة الابتكار التكنولوجي، فقد أحرز المركز الأول الشاب حمزة بولنضوم، متبوعا بإيمان آيت بوقدير في المركز الثاني، ومحمد عزيز علوي في المرتبة الثالثة.

وبخصوص فئة المقاولة الذاتية، تمكنت الشابة أمنية الحيد من انتزاع المركز الأول، تلتها أمنية السحتوتي في المركز الثاني، وطارق العلوي في المركز الثالث.

وعلى مستوى الإبداع الفني والثقافي، تربع عبد الفتاح أنكير على المركز الأول عن مشروعه المبتكر “puzzle MAALEM zellij”، وظفر إبراهيم خليل بنجابر بالمركز الثاني، بينما حل زهير شيهاد في المرتبة الثالثة.

 وفي فئة العمل التطوعي، نجح الشاب ياسين الطالبي في انتزاع الصدارة بفضل مشروعه “civiqa”، متبوعا بمحمد طبيل عن مشروعه “readUp”، وآدم شنتوف الذي نال المركز الثالث عن مشروعه التضامني “بسمة”.

وقد تميزت هذه الدورة، وفقا لتقييم لجان التحكيم، ببروز مشاريع نوعية تعكس الطاقات الواعدة للشباب المغربي القادم من جهات ومسارات مهنية وأكاديمية مختلفة، حيث أكد رؤساء اللجان أن الحسم بين الأعمال المترشحة النهائية كان مهمة شاقة نظرا للحاجة إلى مشاريع تُحدث فرقا ملموسا في مجالات البحث العلمي والحلول التكنولوجية والمبادرات التطوعية.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى