أخبار عامةالرئيسية-غير مصنف

بينهم الغنوشي والشابي.. سجناء تونس السياسيين يصدرون نداء الوحدة والنضال

أصدر سجناء سياسيون في تونس، من مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية، “نداء وحدة ونضال من أحرار السجون إلى القوى الوطنية من أجل إسترجاع الحرية وإنقاذ الوطن” يناشدون أصدقاءهم الديمقراطيين والمجتمع المدني التوحد والعمل على استعادة الحرية واسترجاع الديمقراطية، سبيلًا لعزة تونس وسيادتها.

وجاء فيه “تجتاز تونس مرحلة دقيقة من تاريخها، فقد أدى انقلاب 25 جويلية 2021 بكل مكتسبات ثورة 2010-2011، وبكامل مكاسب الانتقال الديمقراطي: سيادة الدستور، وعلوية القانون، والفصل بين السلطات، واستقلال القضاء عن السلطة السياسية، وانتعاش الحريات، وتعدد وسائل الإعلام، وحرية التواصل الاجتماعي، والانتخابات الحرة تحت إشراف هيئة مستقلة، ومؤسسات تمثيلية منتخبة انتخابا حرا”.

وتابع نداء المعتقلين السياسيين “واليوم، عادت تونس إلى المربع الأول للاستبداد والحكم الفردي المطلق، بما يجعل من استرجاع مكاسب الانتقال الديمقراطي المهمة المشتركة والجامعة لكل الديمقراطيين، والمهمة المركزية للمرحلة التاريخية الراهنة. فكل خلاف فكري أو سياسي يجب أن يؤجل إلى أن تعود الديمقراطية وتسود الحرية”.

وشدد النداء على أن كل الخلافات التي يتعثر حلها، سواء تعلقت بمسائل فرعية أو حتى بإصلاحات جوهرية، يمكن للتونسيين أن يبتّوا في شأنها من خلال حوار بناء، والاحتكام على ضوئه إلى صندوق الاقتراع. وحمل النداء توقيع كل من أحمد نجيب الشابي، العياشي الهمامي، جوهر بن مبارك، راشد الغنوشي، عصام الشابي، عبد الحميد الجلاصي، رضا بلحاج وزياد الهاني وشيماء عيسى وغازي الشواشي وخيام التركي.

أخبار / مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى