تقريران يتهمان بريطانيا بتعريض طالبي اللجوء القاصرين للإهمال والإساءة

أثار تقريران نشرتهما منظمتان غير حكوميتين في بريطانيا، مخاوف عدة متعلقة بمخاطر وانتهاكات بحق طالبي اللجوء الأطفال، لاسيما من تقرر وزارة الداخلية بأنهم بالغين بعد تقييم أعمارهم.

وتحدثت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن آخر تقريرين، متعلقين بأخطاء ترتكبها وزارة الداخلية في تقييم أعمار مئات المهاجرين القاصرين نشرهما مجلس اللاجئين (Refugee Council)، ووحدة مساعدة الهجرة في مانشستر ”Greater Manchester Immigration Aid Unit GMIAU“.

و كشف التقريران بالأرقام  ارتكاب وزارة الداخلية أخطاء بحق مهاجرين، وقد تأثروا سلبا نتيجة سوء تقدير أعمارهم. ولم تنشر وزارة الداخلية البريطانية أي بيانات شاملة متعلقة بأسلوب تقييم أعمار طالبي اللجوء الوافدين إليها، لكن بيانات جمعتها مؤسسة هيلين بامبر الخيرية من 64 سلطة محلية، كشفت أخطاء ترتكب باستمرار متعلقة بتقييم أعمار المهاجرين القاصرين.

وذكرت صحيفة “الغارديان” إحالة وزارة الداخلية 211 مهاجرا إلى السلطات المسؤولة عن خدمات الأطفال بعد أن كانت أخطأت في تقييم أعمارهم، وبعد أن وضعت أكثر من 150 منهم بداية في مراكز إقامة مخصصة للبالغين. 

ووثق التقريران شهادات مهاجرين قاصرين، رفضت وزارة الداخلية الاعتراف بأنهم في الواقع أطفالا، وأكدوا في شهاداتهم وقع الأمر وتأثيره السلبي عليهم بعد مصاعب عانوا منها أثناء محاولة الوصول إلى المملكة المتحدة.

ويصل كثير من المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم إلى شواطئ المملكة المتحدة على متن قوارب متهالكة عبر البحر، ينقلون وغيرهم من البالغين والعائلات إلى ميناء دوفر، حيث تبدأ إجراءات استقبالهم وطلب اللجوء. لكن بدلا من نقلهم إلى مراكز استقبال ثم إيواء مخصصة لمن هم فوق عمر 16 عاما، وإلى دور رعاية وأسر حاضنة لم هم دون 16 عاما، يبقى كثير منهم لأيام في بقعة في ميناء دوفر برفقة بالغين وعائلات. وفق مهاجرين ومنظمات كان تحدث إليها مهاجر نيوز. 

ولا يسمح للجمعيات بالوصول إلى المهاجرين وبينهم المهاجرين القاصرين في فترة الاستقبال الأولي. ولا يستطيعون بذلك الاطمئنان عليهم أو معرفة أوضاعهم وحتى مساعدتهم في الحصول على حقوقهم الأساسية. 

مواقع إعلامية

 

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى