اليوم العالمي لمهارات الشباب.. إعادة تصور ما بعد الجائحة

تحتفل دول العالم باليوم الدولي لمهارات الشباب في 15 يوليوز من  عام 2021 في سياق مليء بالتحديات بسبب جائحة كوفيد – 19 المتواصلة.

 وتقدر يونسكو أن المدارس في نصف دول العالم كانت مغلقة إما كليًا أو جزئيًا لأكثر من 30 أسبوعًا بين مارس 2020 ماي2021. وفي أواخر يونيو، كان لم يزل هناك إغلاق كامل للمدارس في 19 دولة، مما أثر على ما يقرب من 157 مليون طالب. وتضرر 768 مليون طالب من الإغلاق الجزئي للمدارس.

وأفادت بيانات دراسة استقصائية بشأن الاستجابة التقنية ومؤسسات التعليم والتدريب المهني — جُمعت بمشاركة يونسكو ومنظمة العمل الدولية والبنك الدولي — أن التدريب عن بعد أصبح الطريقة الأكثر شيوعًا لنقل المهارات، وبخاصة مع وجود صعوبات كبيرة فيما يتعلق بتكييف المناهج وتأهب المتدرب والمدرب، أو الاتصال أو عمليات التقييم وإصدار الشهادات.

وتشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن عمالة الشباب تراجعت على مستوى العالم بنسبة 8.7 في المئة في عام 2020 مقارنة بـ 3.7 في المئة للبالغين، وكان الانخفاض أكثر وضوحًا في البلدان المتوسطة الدخل. وربما تواصلت عواقب هذا الاضطراب على تجارب الشباب المبكرة في سوق العمل لسنوات عدة.

ويشيد اليوم العالمي لمهارات الشباب لعام 2021 بقدرة الشباب على الصمود وإبداعهم في أثناء أزمة كورونا. وسيقيم مشاركون كيفية تكيف أنظمة التعليم والتدريب التقني والمهني مع الوباء والركود، والتفكير في كيفية مشاركة هذه الأنظمة في التعافي، وتخيل أن أولوياتها يجب أن تُتبنى في عالم ما بعد جائحة كوفيد – 19.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى