الهيئة الوطنية للنزاهة تنضم إلى جمعية إفريقية مماثلة

صادقت الجمعية العامة لجمعية هيئات مكافحة الفساد بإفريقيا بالإجماع في دورتها الثامنة المنعقدة بمدينة نيروبي بجمهورية كينيا يوم أمس الأربعاء على انضمام الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بالمملكة المغربية إلى هذه المنظمة القارية المتخصصة.
وأوضح بلاغ صادر عن الهيئة أن “هذا الانضمام يأتي في انسجام مع الرؤية الملكية المتبصرة تجاه إفريقيا، القائمة على اعتبار التعاون الإفريقي خيارا استراتيجيا لبناء مستقبل مشترك للقارة، وعلى تعزيز الشراكات القائمة على التضامن الفاعل وتبادل الخبرات وتقاسم المعارف وبناء القدرات”.
وأشار بلاغ الهيئة إلى أن جمعية هيئات مكافحة الفساد بإفريقيا تضم 45 هيئة وطنية تمثل 43 دولة إفريقية، وتشكل إحدى أهم الآليات المؤسساتية للتعاون والتنسيق بين أجهزة مكافحة الفساد بالقارة، ومنصة لتبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى.
وتعتبر الهيئة أن مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والحكامة الجيدة تشكل اليوم «إحدى الركائز الأساسية لتحقيق الاندماج الإفريقي»، وتقوية جاذبية الاقتصادات الوطنية، وترسيخ الثقة في المؤسسات، وتهيئة الشروط الضرورية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة بالقارة.
وأشار إلى أن هذا الانضمام يشكل خطوة إضافية تعزز حضور الهيئة الوطنية داخل الفضاء المؤسساتي الإفريقي المعني بالنزاهة ومكافحة الفساد، وتوسع من إمكانات انخراطها في شبكات التعاون وتبادل المعرفة والخبرات على المستوى القاري.
وتابع البلاغ أن الهيئة، وخلال مشاركتها في أشغال الجمعية العامة، أكدت أن “تعزيز التعاون الإفريقي لم يعد خيارا مؤسساتيا فحسب، بل أصبح ضرورة تفرضها الطبيعة المتغيرة لجرائم الفساد وما تعرفه من تشابك متزايد وتقاطعات عابرة للحدود”.




