الموس يعلق: العلاقة الزوجية قائمة على الحب والرغبة ولا يستقيم وجود الشقاق والنزاع والأذى

علق الدكتور الحسين الموس على حسابه الرسمي بموقع “فايسبوك”  على حكم صدر سنة 2020 برفض طلب زوج تقدم به سنة 2019 قصد الحكم على زوجته بتمكينه من المعاشرة الحميمية، الذي أعيد تداوله حاليا، بعدد من الملاحظات، نستعرضها في ما يلي نقلا عن حسابه:
1- فعلا مسألة المعاشرة الحميمية وإن وردت فيها نصوص كثيرة تتضمن الترغيب والترهيب قصد الوفاء بها، إلا أنه لا يمكن أن يتدخل القضاء لفرضها بقوة القانون، فهي كما يدل الاسم علاقة حميمة تقوم على الود والانجذاب التلقائي، ومن ثم فرفض الحكم من المحكمة طبيعي …
2- الشريعة في هذا الموضوع تتذرع بالترغيب في الوفاء بحق المعاشرة وبالترهيب من إهماله دون مبرر، لكنها أيضا تؤكد على أنها قائمة على الحب والرغبة وأنه لا يستقيم وجود الشقاق والنزاع والأذى ( الضرب مثلا) مع هذه العلاقة
3- من رأوا في الحكم الصادر ثورة ضد الفقه التقليدي يتعاملون مع النصوص الشريعة بانتقائية، حيث يغلبون ما ورد من وعيد للمرأة حين لا تستجيب لزوجها، على ما ورد من آداب شرعية لنجاح العلاقة الحميمية، ولئلا تتحول إلى معاشرة جنسية فاقدة لروحها ( ألا يستحي أحدكم أن يجلد امرأته جلد العبد ثم يعاشرها في آخر النهار).
4- صدرت أحكام أخرى قبله تتضمن الحكم بالالتحاق ببيت الزوجية لتمهيد المساكنة الشرعية، لكن لا يمكن التدخل قانونا في تحقيقها بين الطرفين…
5- الحكم الذي أعيد تداوله أخيرا صدر سنة 2020 ، لا يعلم ما الهدف من طرحه الآن، على كل حال ما يسمى بالاغتصاب الزوجي قد توجد عند بعض الناس غير الأسوياء أو المتعاطون للسكر وغيره، أما الانسان السوي الفطرة فإنه يحرص على تبادل الحميمية وعلى نجاح العلاقة وتبادلها، لا على قضاء الوطر دون الاهتمام بالشريك…

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى