الموس يتحدث للطلبة والتلاميذ عن رمضان والتحصيل الدراسي

يعتقد بعض الناس أن رمضان موسم لنقص فعالية الفرد، وتراخيه عن القيام بالواجبات، وهذا من سوء فهمنا لحقيقة الصيام، وأنه على العكس موسم لرفع الهمة والنشاط، وزيادة فعالية المسلم في الخير والطاعات.
وعلى المسلم أن يدرك بركة هذا الشهر الكريم، وأن يعلم أن الله تعالى يزيد من قوته في الخير، ومن تحمله لعناء الجوع والعطش والسهر ، ومن ملامح هذه البركة التي تزيدك حماساً أخي (أختي) الطالب(ة):
أ-البركة في المشاعر الإيمانية: ترى المؤمن في هذا الشهر قوي الإيمان حي القلب، دائم التفكر ، سريع التذكر، إن هذا الأمر محسوس لانزاع فيه أنه بعض عطاء الله تعالى للصائم.
ب- البركة في القوة الجسدية: فأنت أخي الصائم رغم ترك الطعام والشراب، كأنما ازدادت قوتك وعظم تحملك على احتمال الشدائد، ومن ناحية أخرى يبارك الله لك في قوتك فتؤدي الصلوات المفروضة، ورواتبها المسنونة، وبقية العبادات رغم الجوع والعطش.
ج- البركة في الأوقات: تأمل ما يحصل من بركة الوقت بحيث تعمل في اليوم والليلة من الأعمال ما يضيق عنه الأسبوع كله في غير رمضان.
فاغتنم بركة رمضان وأضف إليها بركة القرآن، واحرص على أن يكون ذلك عوناً لك على طاعة الرحمن، ولزوم الإستقامة في كل زمان ومكان.
وهذا مما يزيدك تحمساً وتحفزاً على استغلال بركة هذا الشهر، مع الحرص على القيام بواجباتك الدراسية.
د.الحسين الموس

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى