الشيخ سراج الدين الحسن أمير الجماعة الإسلامية لعموم الهند (سابقا) في ذمة الله

نعى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الجمعة 03 أبريل 2020، فضيلة الشيخ مولانا سراج الدين الحسن أمير الجماعة الإسلامية لعموم الهند سابقا، ونائب رئيس مجلس الأحوال الشخصية لمسلمي الهند سابقا، بعد رحلة طويلة في خدمة الإسلام والمسلمين.

وعمل الشيخ رحمه الله على التعريف بالإسلام العظيم، والدعوة إلى الدين الحنيف بالحكمة والموعظة الحسنة واتباع السلف الصالح والتمسك بالقرآن الكريم والسنة النبوية مؤكدا على أن وحدة الأمة الإسلامية هي بعون الله العاصم لهم من التفرق.

وأشار الاتحاد أن بوفاة الشيخ السراج فقدت الأمة الإسلامية واحدا من علمائها الخيرين المخلصين الأفاضل نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب

ولد رحمه الله  في أسرة متدينة فتربى فيها تربية حسنة ثم نشط في الحركات الطلابية أثناء الدراسة وانضم إلى الحركة الإسلامية في 1952م وأصبح عضوا في الجماعة في 1957م وانتخب أميرا للجماعة في ولاية كرناتكا في 1958م واستمر فيها حتى 1984م حيث انتخب أمينا عاما للجماعة لعموم الهند واستمر فيها حتى انتخب أميرا للجماعة الإسلامية لعموم الهند في 1990 وأعيد انتخابه إلى المنصب مرتين واستمر فيه حتى 2004م.

وكان رحمه الله  يواصل خدماته الدعوية مع الحركة بالرغم من الأمراض التي أصابته في السنوات الأخيرة،  زار الدوحة مرتين حيث اجتمع مع العلماء والمسؤولين وألقى محاضرات عامة في مساجد الدوحة ومنها مسجد الشيوخ.

الإصلاح

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى