الشوباني: كتاب “المسألة اليهودية في عصر الطوفان” يكشف خديعة فكرية كبرى

قال الدكتور الحبيب الشوباني إن كتابه “المسألة اليهودية في عصر الطوفان .. في بناء سردية المأزق الوجودي للحل الصهيوني للمسألة اليهودية” يكشف عن خديعة فكرية كبرى انطلت على البشرية بفعل السردية الصهيونية التي عمرت أزيد من قرن.
جاء ذلك خلال تقديم الطبعة 18 من كتابه “المسألة اليهودية في عصر الطوفان”، يوم الأربعاء 06 ماي 2026 في فضاء رواق حركة التوحيد والإصلاح بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط.
ورأى الوزير السابق المكلف بالمجتمع المدني والعلاقات مع البرلمان أن بلوغ الكتاب إلى هذه الطبعة يدل على أن هذا الموضوع يتسم بالإثارة والجدة، معتبرا نجاح الكتاب بمثابة شرف للقراء المغاربة والعرب، مشيرا إلى مجهودات مغربية من أجل ترجمته إلى العديد من اللغات الحية.
وأوضح رئيس جهة درعة تافيلالت سابقا أن كتابه حظي بالترجمة إلى اللغات التالية: الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والبرتغالية والإندونسية والعبرية والماليزية والتركية، موضحا أن هذا الكتاب يبسط قضية معقدة بلغة علمية بعيدة عن التحيز والأديولوجيا.
واعتبر الشوباني طوفان الأقصى أكبر ثورة معرفية، موضحا أنه دشن منعطفا كبيرا، حتى أنه استطاع أن ينجح في خسارة المشروع الصهيوني لسرديته التي استمرت لقرن من الزمن، وهي السردية التي انطلت على الغرب وجعله الطوفان يعيد اكتشاف نفسه.
وأوضح الشوباني أن كتابه هذا الذي صدرت طبعته الأولى في أكتوبر 2024، يبين أن الأصل هو المسألة اليهودية وليس القضية الفلسطينية، مشيرا إلى فشل الحل الصهيوني للمسألة اليهودية التي قدمت 7 حلول بشأنها.





