السفياني: تذكار الهولوكوست وصمة عار في جبين المسؤولين المغاربة، ويجب تكذيب الخبر إن كان غير صحيح

قال الرئيس السابق للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني خالد السفياني، ان إحداث أكبر نصب تذكاري للهولوكوست نواحي مراكش، (إن كان الخبر صحيحا) يشكل أفظع ما يمكن أن يتصوره الانسان في بلد عربي مثل المغرب، أو باقي البلدان الاسلامية.

وأضاف السفياني العضو المؤسس لمجموعة من الهيئات الحقوقية، والمنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي، في تصريح لـموقع  “كشـ24” بأن الموضوع أكبر من مجرد إدانة لهذا القرار، فهو إن صح الخبر، يشكل جريمة كبرى بالمفهوم الجنائي في حق الشعب المغربي والشعب الفلسطيني، ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية بالاراضي المحتلة.

وأكد السفياني، بأن الأمر يعتبر جريمة كبرى، لأنه يتضمن إشادة بالارهاب الصهيوني، في الوقت الذي بدأ فيه العالم ينتبه لموضوع الإبتزاز الصهيوني الكبير الذي مارسه  هذا الكيان باسم الهولوكوست ومعاداة السامية، وبعد ان اصبحت اصوات ترتفع وتندد وتعتبر ان هذا الموضوع انتهى، وبعد ان اصبح العالم يعترف بالمقابل بالهولوكوست الذي يرتكب في حق الشعب الفلسطيني، ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية، ليأتي هذا القرار بتشييد النصب الذي لا يمكن ان يكون سوى دعما للارهاب الصهوني.

وتساءل السفياني هل يوجد قرار من المسؤولين المغاربة أيا كانوا بشأن انشاء هذا النصب “العار” على أرض المغرب؟ و إذا كان الامر كذلك، لماذا لم يفكروا في إنشاء نصب للهولوكوست الذي يرتكب في حق الشعب الفلسطيني؟ والذي يشاهده العالم يوميا عبر وسائل الاعلام.

كما تساءل السفياني، هل فكر المسؤولون ان المطلوب هو فضح الابتزاز الصهيوني وجرائمه؟ مشيرا ان الفلسطينيين ليسوا من ارتكب الهولوكوست بحق اليهود، وما من جرم فلسطيني في هذا الاطار، مضيفا ان الواجب هو فضح الابتزاز الصهيوني وأكذوبة معاداة السامية، التي توظفها الادارة الامريكية لشرعنة جرائم الاحتلال والابادة الجماعية، والتهجير القسري وجدار الفصل العنصري، وهي الجرائم التي يجب فضحها وإقامة نصب تذكارية لها.

واعتبر السفياني ان النصب الذي يوجد قيد الانشاء نواحي مراكش وصمة عار في جبين المسؤولين المغاربة، واهانة كبيرة للشعب المغربي ولاحتضانه لقضية فلسطين، مطالبا بضرورة اصدار المسؤولين قرار ايقاف هذا البناء العار، ومعاقبة كل من فكر فيه وعمل على انشائه، خاصة وأنه يبدو من الأخبار التي تداولتها وسائل الاعلام الاسرائيلية، أن من يشرف عليه ماسوني وندرك الدور الحقيقي للنصب الذي تقيمه الماسونية، ومضيفا إن كان الخبر غير صحيح وجب تكذيبه رسميا.

وختم السفياني قائلا: ” إذا كان الأمر صحيحا أوقفوا هذا البناء العار رحمة بنا وبأبناء الشعب المغربي والشعب الفلسطيني، وبأبنائه وشهدائه وأسراه، ومقدساتنا الاسلامية والمسيحية في الأراضي المحتلة، ورجاء ادعموا فلسطين وليس الكيان الصهيوني.

موقع  كشـ24

أخبار / مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى