مصطفى كرميط يقدم كتاب “الشباب والتدين” في رواق الحركة بمعرض الكتاب

قدم الدكتور مصطفى كرميط، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، كتاب “الشباب والتدين” الصادر عن مركز القرويين للدراسات والبحوث في رواق حركة التوحيد والإصلاح بالمعرض الدولي للنشر والكتاب جناح C11 بالرباط.
وأكد كرميط أن الكتاب عبارة عن مقالات رصينة خضعت للتحكيم من طرف لجنة خبيرة في مجال التحكيم، موضحا أن أهمية الكتاب تكمن في أنه يقدم مقاربة تتجاوز الوصف إلى التحليل، مشيرا إلى أن هذا الأمر يفتح النقاش في قضية مجتمعية عميقة تستدعي فهم الظاهرة وتشعباتها.
وأضاف المتحدث أن هذا الكتاب يركز اهتمامه على الشباب باعتباره أحد ركائز المجتمع، والتدين على اعتبار أنه ممارسات عملية لتنزيل الدين، معتبرا أن الشباب هو مقياس تقدم أو تأخر كل أمة ودولة.
وأوضح أن الشباب هم ركيزة التنمية لكل أمة من الأمم، وأن وفرة الشباب يؤشر على كون الأمة نشيطة، مستحضرات قول علال الفاسي: “كل صعب على الشباب يهون ** هكذا همة الرجال تكون”.
وتوقف كرميط عند مكانة الشباب التي جعلت منه مادة دسمة للدراسة والتحليل، مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهد من أجل الاشتغال على هذا الموضوع من منطلقات بحثية مختلفة.
وأشار إلى أن التركيز على قضية التدين يأتي من منطلق أن هذه ظاهرة مركبة، موضحا أن التدين ليس علاقة فردية بين الفرد وخالقه بل هي نسق شامل.
وأوضح أن الكتاب ينقسم إلى ثلاثة محاور، الأول بعنوان: الدين والهوية، والثاني بعنوان: التدين والمجتمع، الثالث: التعليم وتدين الشباب.
وتوقف كرميط عند قضايا متعددة تندرج ضمن هذه المحاور، منها تحدي الأمن الإعلامي وتحدي الإلحاد وتحدي التأثير الإيجابي عبر صناعة القوات، وتوقف عند منابر التثقيف والتأهيل مثل المساجد وغيرها.
وتطرق المتحدث إلى المدرسة بمناهج على اعتبار أنها تصوغ علاقة الشخص بالدين، مع التركيز على منهاج التربية الإسلامية وقدرته على تقليص الهوة بين الدين والتدين.
وتمنى المتحدث أن يسهم هذا الكتاب في دفع النقاش الأكاديمي بشأن الشباب، وأن يكون الكتاب الذي أصدره مركز القرويين للدراسات والبحوث لبنة لدراسة الشباب في علاقته بالدين بهدف دراسة الشباب باعتباره فئة قوية وطاغية.
يذكر أن كتاب “الشباب والتدين” الصادر عن مركز القرويين للدراسات والبحوث، من تنسيق كل مصطفى كرميط ونور الدين بالخير.




